نشهد اليوم النشيد الإسرائيلي يُعزَف في عواصم عربية كما يُرفَع العلم الإسرائيلي الملطّخ بدماء لا تزال حرى فيها كذلك

دعوة مفتوحة للتطبيع !!

هرع حكّام العالم العربي لأداء فروض الولاء والطاعة لحقوق الإنسان في فرنسا على خلفية حادثة شارلي إبدو. جاءت الحادثة في بداية 2015 بينما ما زال الدم ينزف إثر القصف الإسرائيلي لغزّة حيث سقط آلاف الأطفال قتلى ولكن أحداً من الحكام العرب لم يلحظهم، فلا وجه لمقارنة حرية التعبير بدماء الأبرياء. حرية تعبير إبدو تستدعي دعماً أكبر، وقد دعموها بدموع سخينة لعيون عميت عن جرائم الإسرائيلي المستمرة بينما تكتب هذه السطور.

إلهان عمر إمرأة لا تأخدها في الحق لومة لائم

سيّدة بحجم أمّة!

لطالما انتقدت عمر سياسات الكيان الصهيوني، مشيرةً إلى أنها عبارة عن "نظام فصلٍ عنصري" ومؤكّدة كذلك على أنّ الكيان الصهيوني هو "منوّم العالم مغناطيسياً" داعية جموع الشعب الأميركي والعالمي إلى عدم إغفال القصف الجوي الإسرائيلي على المدنيين والذي وصفتهُ "بفعل الأشرار".

المزيد