عمد الجزائريون إلى التعبير السلمي والذي كان تعبيراً سياسياً أكثر منه شعبياً

مستقبل الانتقال في الجزائر

لا تُخفى على الجميع، حدّة الصخب السياسي التي شهدتها الساحة السياسية منذ الانتفاضة الشعبية في 22 شباط/فبراير الفارط، للمطالبة بتحوّلات سياسية، اقتصادية، اجتماعية حقيقية، بعيداً عن سياسة النظام السلطوي التسلّطي الشمولي الذي كان ضحية فشله المواطن الجزائري ودفع ثمن إخفاقاته.

هؤلاء الشباب كوّنوا بسلميّتهم ورقيّ أسلوبهم جداراً صلباً يصعب اختراقه لحماية الوطن (أ ف ب)

أحزاب الموالاة بين سندان الشعب ومطرقة السلطة

في قراءة مُبسّطة لمآلات الأوضاع السياسية في البلاد، فإن الشعب الجزائري أدرك حال التعفّن السياسي للأحزاب التقليدية التي كانت تتداول السلطة لمدّة عشرين سنة كاملة، بعد أن كان شاهد عيان وعايش الفساد الذي ضرب أطنابه في حياة السياسيين، ما ولّد ازمة ثقة بين الحاكم والمحكوم.

المزيد