صدور كتاب " الشمس اليقينية في النهضة الحسينية" لأكرم جلال كريم

مشروع الإمام الحسين كان مشروعاً فكرياً وتوعوياً يسعى من خلاله لحفظ الشريعة الإسلامية.

  • كتاب " الشمس اليقينية في النهضة الحسينية" لأكرم جلال كريم.

صدر أخيراً كتاب " الشمس اليقينية في النهضة الحسينية" للكاتب الدكتور أكرم جلال كريم.

يحاول الكتاب تقصي "الآراء الفَلسَفيّة والأفكار الوضعيّة والنظريّات الماديّة من أجل الدخول إلى أسوار ميادين الصراع بين الحق والباطل لنستكشف عَظَمة الأنوار القدسيّة والشمس اليقينيّة في المسيرة الحُسينيّة، وكيف أنَّ الإمام سلام الله عليه قد ورث الرسالات السماويّة وحَمَلَ القوانين الإلهيّة ليُجسّد الحقّ في جميع الميادين فكراً ومنهجاً وسلوكاً، فكان هو الدّاعي الى الحق والدليل عليه، ولتكون كربلاء قِبْلَة الفَلاسفَة وَمدرسة الفكر المتجدد، تَفُوح منها نَسَمات اللّطف الإلهيّة وَعَبَقات الرسالات السماويّة. وفي كربلاء الحُسين نرى الدلالات الجماليّة والآيات المَلكوتيّة وَالتَّلاحُم المحمديّ الحُسَينيّ (حسين مني وأنا من حسين) يتجدّد في جميع ميادين الصراع..".

قسم الكتاب إلى سبعةِ أبواب، في كل باب جزأن، ولكل جزء مجموعة مباحث. أما الباب الأول: (الصراع بين الحقّ والباطل في  ظلال القرآن الكريم)، وهو بجزء واحد وفيه أربعة مباحث، تتحدث عن حقيقة الصراع بين قوى الحقّ والباطل في القرآن الكريم. والباب الثاني: (الكمال الأخلاقي ومدارج الخلود بين محدودية الوجود الإنساني واللامتناهية في الوجود الكوني)، ففي الجزء الأوّل منه خمسة مباحث تتحدّث عن القراءة الفلسفية لمفهوم الخلود والحدود اللامتناهية لعالم الوجود، وأمّا الجزء الثاني ففيه كذلك خمسة مباح تتحدث عن مفاهيم الحضارة والخلود والأبعاد الروحيّة والغيبيّة في فِكرِ وَمَنهج ومسيرة الإمام الحسين. أما الباب الثالث: (ميادين الصراع بين الحقّ والباطل) فكانت البحوث فيه من جزئين، الأوّل تتحدث عن فلسفة الصراع وأسبابة وميادينه، بينما يتحدّث الجزء الثاني يتحدث عن منهج وقراءة الإمام الحسين لمفهوم الصراع. والباب الخامس (المبادئ والأخلاق في ميادين الصراع) ففي الجزء الأوّل أربعة مباحث تتحدث عن الأخلاق من منظورٍ فلسفي، والجزء الثاني يتحدث عن الأخلاق في فكر ومنهج وسلوك الإمام. وأمّا الباب السادس (الطواغيت بين الحريّة المزوّرة وسلاح التّجهيل)، ففي الجزء الأوّل منه ستة أبحاث تتحدث عن قراءة فلسفيّة لعملية التّجهيل المُمنهج الذي تمارسه الطواغيت على مرّ العصور. والجزء الثاني يتحدّث عن مشروع الإمام الحسين وكيف أنّه كان مشروعاً فكرياً وتوعوياً يسعى من خلاله لحفظ الشريعة الإسلامية وبالتالي حفظ الوعي والفكر والإرادة التي من خلالها سيتغيّر الواقع السياسي والاجتماعي وبكل أبعاده. 

وأما الباب السابع والأخير (القيادة و الوطنيّة والإعلام والتخطيط من منظور فلسفيّ) ففي الجزء الأوّل منه ثلاث مباحث تتحدث عن البعد الفلسفي في القيادة ودوره في استنهاض الأمم وصناعة التأريخ والحضارة، أما الجزء الثاني فيتحدث عن القيادة الواعية والتخطيط الحكيم للإمام الحسين والتسديد الإلهي للنهضة المباركة.