"مئوية جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو"

صدرت أخيراً عن مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية دراسة بعنوان "مئوية جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو" للباحث المصري مجدي حماد. الدراسة ليست نوعاً من السلفية التاريخية، ولا هي نظرة بالحنين والشجن إلى الماضي، مهما كان مجيداً وعظيماً، بل هي محاولة لفهم الحاضر والتطلع إلى المستقبل.

مئوية عبد الناصر
مئوية عبد الناصر

  

يقول مؤلف الكتاب الدكتور مجدي حماد بأن الدراسة هذه ليست نوعا من السلفية التاريخية ، ولا هي نظرة بالحنين والشجن إلى الماضي ، مهما كان مجيداً وعظيماً، بل هي محاولة لفهم الحاضر ، والتطلّع إلى المستقبل، بالاستفادة من تجربة تلك الثورة المجيدة .

من هنا ضرورة المراجعة النقدية لتلك التجربة ، لأن حقبة بالغة الاهمية والخطورة ، ما بين 23 تموز/ يوليو عام 1952 الى 28 ايلول/ سبتمبر عام 1970 ، ولا بد لها من هكذا مراجعة أصيلة، مراجعة تلتزم بالمبادئ، لكنها تعطي نفسها أوسع مجالات الحرية في مناقشة ألتطبيق ، لأن تجديد التجربة لا يمكن أن يتم إلا عن طريق إعادة تقويمها .