المشهديّة - خاص: ريان الكلداني

 

لانا مدوّر: العراق يتنقل من أزمة الى أخرى، غضبٌ في الشارع يحارب الفساد، وشارعٌ تخطفه أعمال الشغب.

استهداف لمقار الحشد الشعبي وأزمة سياسية تنتظر توافقاً على رئيس حكومة.

داعش يُطلّ برأسه، ومخططات إسرائيلية مكشوفة.

ماذا ينتظر العراق؟ نسأل في الكشهدية خاص الأمين العام لحركة بابليون النيابية ريان الكلداني.

 

       مساء الخير، أهلاً بكم مشاهدينا الى هذه الحلقة من المشهدية خاص نتحدث اليوم عن العراق، مساء الخير سيد ريان الكلداني معنا مباشرةً من بغداد. واليوم سنتحدث طبعاً عن آخر التطورات العراقية على مستوى ما يريده الشارع، وهو الأهم طبعاً، ماذا تنتظرون من الحكومة؟ تشكيل حكومة واختيار رئيس لهذه الحكومة وأيضاً التحديات الأمنية، والبداية تكون مع "مطالب الشارع" المشهد الأول.

 

       سيد الكلداني في بداية الظاهرات تحدثتهم عن مطالب مشروعة للمتظاهرين وقلتم أنكم معها، اليوم بعد مرور كل هذه الأيام على التحركات وما حصل فيها كيف تنظرون الى هذه التظاهرات في الوقت الراهن وبالتالي هل ما زلتم تعتبرون أنها مطلبية أم ربّما انحرفت في مكانٍ ما؟

 

 

ريان الكلداني: تحية لكم والى جميع مشاهدي قناة الميادين الفضائية. صراحةً خروج أبناء شعبنا العراقي بمختلف أطيافه للمطالبة بحقوقها المشروعة، نحن معها وندعمها وكل من ينتمي إلينا من التحالف الذي ننتمي إليه مع مطالب المتظاهرين المشروعة ونحن أيدناها من اليوم الأول، قبل أن يؤيدها الجميع نحن أيدناها ودعمناها، وحصل كثير من التغيير في العملية السياسية، ولكن في الأيام الأخيرة في التظاهرات حصل هناك وقوع شهداء من القوات الأمنية والمتظاهرين، هذا صراحةً يجعلنا نشك بوجود أطراف أيضاً تعمل لتحاول زرع الفتنة بين القوات المسلحة العراقية والمتظاهرين، صراحةً المتظاهرين سلميين متواجدين هناك في أماكن مخصصة للتظاهرات ولكن يوجد هناك بعض الأطراف تحاول أن يكون هناك صراع بين طائفة واحدة في العراق ويعمل لها بعض الأطراف السياسية وهذه واضحة ومعروفة تحاول أن تؤجج الوضع. السيد رئيس الوزراء قدّم استقالته، استجاباً للمرجعية الرشيدة في النجف الأشرف، قدّم استقالته واعتُبرت الحكومة مُستقيلة، والآن ننتظر أن تتفق القوى السياسية على رئيس الوزراء ليأتي ويشكل كابينته، ويوجد هناك بعض الجهات السياسية تحاول صراحةً ركوب موجة التظاهرات من قبل، يحاولون أن يكونوا ولكن هذه التظاهرات نقولها ونحن في تحالف، داعمين لهذه التظاهرات وللمطالب السلمية والمشروعة، ولكن حين تنحرف التظاهرات الى قتل وحرق وضرب مقرات الحشد الشعبي يجب أن نتوقف هنا ولن نجامل أحد على حساب دماءنا، اليوم هناك سقوط شهداء من المتظاهرين ومن القوات الأمنية وأىضاً حرق مقرات الحشد الشعبي. اليوم لنعود أنا وأنتم والمشاهدين، نرى حتى القنوات الفضائية الغربية ومعروفة، نحن لا نجامل أحد على أحزاب دماء شهداءنا، من هي هذه القناة التي تحاور رج الموجة وأيضاً تتهم الحشد الشعبي وحصل، اليوم صراحةً من يعتقد مهما كان من الدول أن يسيء الى دماء مشهداءنا إن كان متظاهرين سلميين وقوات مسلحة والحشد الشعبي، لن نسمح لأحد أن يتم قتل الحشد الشعبي وحرق مقرات الحشد، الجميع شاهد، يوجد في إحدى مقرات الحشد الشعبي دخل بعض المتظارين المجرمين من المندسين من هؤلاء، المتظارين السلميين يرفضون هذا العمل ولكن البعض منهم من المندسين قتلوا أحد أبطال الحشد الشعبي الذي شارك في تحرير كثير من المناطق وقتله بطريقة بشعة. تلاحظين القنوات الغربية والقنوات المدعومة من قبَل إسرائيل وأميركا والسعودية، لم تنشر هذا الفيديو ولم تشاهد الناس على هذه الجرائم إلا قنوات وطنية، قنوات خاصة عربية وطنية التي تنقل الحقيقة، نقلت هذا الواقع. نحن صراحةً مع المطالب، نتكلم بكل شراحة، يوجد هناك كثير من الأخطاء في العملية السياسية، يجب أن تصحح ويجب أن يكون هناك أيضاً دعم المشاريع العراقية.

 

 

لانا مدوّر: تماماً، أمام هذه التجاوزات التي حصلت هل ما زلتم اليوم كحشد شعبي داعمون لهذه التظاهرات أم تضعون علامات إستفهام عليها وبالتالي المشهد الذي رأيناه من دعوة للنزول الى الشارع لما حُكي عن تصحيح مسار التظاهرات هو نوع من رفض لكل ما حدث من تجاوزات وحرف لهذا المسار المطلبي للجمهور العراقي؟

 

 

ريان الكلداني: نحن من اليوم الأول قلنا والى حد الآن، هؤلاء التظاهرات التي خرجت هم أبناء الحشد الشعب،ي هؤلاء جزء منا، هؤلاء من أي محافظات؟ هؤلاء حين سقطت العراق وسقطت القوات المسلحة العراقية حينها في عدة محافظات عراقية، هؤلاء الشباب الذين قاتلنا بهم تنظيم داعش الإرهابي، هؤلاء من قدّموا الدماء والتضحيات، هؤلاء أولادنا، ونحن صراحةً لسنا.. يعني اليوم يوجد هناك أخطاء من 2003 بالعملية السياسية 16 سنة، يعني اليوم يجب أن يكون هناك تفهّم من قبل العقلاء، التظاهرات نحن داعمون لها ومساندون لها، ولكن هؤلاء المتظاهرون اليوم سوف يقضون على المندسين ويسلمونهم الى القوات الأمنية. اليوم البنك المركزي العراقي، المتظاهر السلمي بعيد جداً عن البنك المركزي العراقي، يتواجد في أماكن مخصصة للتظاهرات، يعني اليوم أنا عندي فيدوهات إذا أظهرناها، اليوم جميع القنوات العراقية أظهرتها، يوجد بعض المندسين يحاولون الوصول الى البنك المركزي، جيد، البنك المركزي ما علاقته بالمطالب السلمية والمشروعة للمتظاهرين؟ 

إذاً هؤلاء ليسوا متظاهرين، هؤلآء مندسون يحاولون، ويجود بعض من المعتقلين لدى القوات الأمنية العراقة قامواي عترفون على كثير من القضايا، كل منهم عنده مجموعة وهذه المجموعة تحاول.. ولكن بصورة عامة المتظارون هؤلاء هم حقوقهم، يجب على الحكومة العراقية أن تستمع لهم، وبالفعل البرلمان العراقي استمع الى كثير من المطالب، اليوم حصل هناك تغيير حتى في قانون الانتخابات، يوجد 50%، لم نتوقع أن في يوم من الأيام يحصل تغيير حول هذا الموضوع، ولكن هذا انتصار للمتظاهرين الشرفاء الئين قفوا بكل نا لديهم من إصرار لتحقيق مطالبهم ونحن معهم وداعمين لهم، هؤلاء أولادنا.

 

 

لانا مدوّر: الآن، لأنك تتحدث عن الإعلام الأجنبي وحتى بعض الإعلام العربي، يصوّر بأن هذه التظاهرات في العراق هي ضد إيران وضد الحشد الشعبي وتعتبر أن هذه الأطراف هي التي تسبب الفساد وتغطي هذا الفساد، كيف تردون على ذلك؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً اليوم أغلب التحالفات السياسية، اليوم لم يمرّ علينا سنة مشاركون بالعملية السياسية، ويوجد كثير من الإخوة الأحزاب لم يمض عليهم سنة في البرلمان العراقي، يعني سابقاً لم يكن عندهم لا نواب ولا وزراء في الحكومة ولا كانوا جزء من العملية السياسية وصارت الهجمة عليهم، نلاحظ أن يوجد هناك انزعاج كبير، وأنت تعرفون كل هذا جيداً. اليوم لا نجامل أحد، بعض السياسيين اليوم يجاملون بعض الأطراف الأجنبية والغربية والدولية، نحن لا نجامل، اليوم صراحةً من صنعت داعش هي السياسة الإسرائيلية الأميركية وبدعم سعودي، لا أحد يستطيع أن ينكرها، اليوم أبسط ما يكون، من ينكر أن القوات المسلحة العراقية لم تعتقد دواعش سعوديين؟ اليوم واضحة، يوجد هناك حتى سيارات ولوحات كانت تحمل أرقام سعودية مع تنظيم داعش الإرهابي، من القوة التي سيطرت على الوضع وأرجعت الأمان الى المحافظات العراقية مع القوات المسلحة العراقية؟ ومن هذه القوات التي قضت على المشروع الإسرائيلي الأميركي؟ هذه قوات الحشد الشعبي. شيء عجيب لم نكن نتصور أن يأتي يوم وتحصل فيه هجمة على الحشد الشعبي، هذا واضح، هم علموا، حتى في معلومات إستخبارية لدينا وكثير من المعلومات التي تردنا أنه سيأتي يوم سيكون لديكم هجمة حتى خارجية وبعض الأطراف من الداخل العراقي ستحاول تشويه سمعة الحشد الشعبي العراقي. 

صراحةً نقول الحشد الشعبي مفخرة لجميع العراقيين، وهؤلاء المتظاهرين هم أبناء الحشد الشعبي، هذا المخطط الذي تحاول السيطرة عليه إسرائيل، اعترفت بشكل واضح وقالت نحن اتّفقنا مع ترامب أن نستغل هذه التظاهرات، ولكن أبناء شعبنا أوعى من هذه الدول، أبناء شعبنا واعون، هؤلاء بهم تحرر. العراق من قبل تنظيم داعش الإرهابي وسوف نبقى. 

أما الإتّهام أن بعض الجهات السياسية قريبة على إيران أو نسمع كثير من الكلام كيوم أمس أعتقد يقولون أنه ستكون بعض العقوبات على بعض الشخصيا العراقية،بالعكس، هذا فخر أن تأتي عقوبات من قبل إسرائيل وأميركا على بعض الشخصيات العراقية، هذه مفخرة، إذاً نحن لسنا عملاء تابعين الى بعض الدول، نحن جزء من شعبنا العراقي، نحن حريصون على وحدة العراق ولن نسمح بالتدخل من أي دولة كانت في شؤون العراق الداخلية. نعم لن ننكر من الدول التي وقفت مع العراق.

 

 

لانا مدوّر: تتحدث عن العقوبات وأنت أيضاً تخضع للعقوبات، سنتحدث عنها بعد قليل، لكن يوجد مسألة مهمة هي ما حصل في الشارع، يعني استهداف مقرات الحشد سيد الكلداني، استهداف القنصلية الإيرانية في النجف وحرقها، يوجد مراكز ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف أيضاً مراكز أو سفارة أو قنصلية تابعة لإيران. من يؤجج الشارع العراقي أو بعض الشارع العراقي باتّجاه إيران راهناً؟ وبالتالي هذه التظاهرات أريد منك أن تُخبرنا أكث وجهة نظركم، هل تعتقدون أنها تستهدف إيران كما يُصوَر في بعض الإعلام؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً نحن نحترم كل الهيئا الدبلوماسية المتواجدة في العراق ولن نسمح بالتجاوز عليها، حصل هناك بعض المندسين يحاولون تصفية حسابات في بلدان أخرى من قبَل بعض عناصر تابعة لهم، ولكن تم كشف هؤلاء، يوجد هناك بعض الجهات صراحةً السياسية التي خسرت في الانتخابات السابقة، تحاول أن يكون هناك صراع، وأعتقد أنه كانت مؤامرة كبيرة صراحةً حتى في حرق مقرات الحشد الشعبي، كانوا يتصورون الحشد الشعبي سوف يرد على بعض الجهات التابعة لهؤلاءالذين حرقوا مقرات الحشد الشعبي، ولكن الحشد الشعبي كان أذكرى من هذا العمل، تك الموضوع وقال لهم تعالوا احرقوا مقراتنا. حتى القنصلية الموجودة في النجف الأشرف هذه صراحةً الحكومة رفضتها والبرلمان رفضها وكل الأطراف السياسية رفضت أن يكون هناك حرق لأي هيئة دبلوماسية في العراق مهما كانت حتى لو نختلف معها في في وجهات النظر، حتى لو نختلف معها في كثير من القضايا. ولكن هذه الأرض التابعة للقنصلية أو السفارة هي تُعتبَر أرض ملك الدولة التي أتت الى العراق، حين يتم حرقها يجب الدفاع عنها صراحةً ولكن الإخوة في القنصلية الإيرانية جزاهم الله خيراً تركوا الموضوع وقالوا لهم احرقوها.

 صراحةً كان هناك مؤامرة كبيرة على الشعب العراقي ولكن بذكاء القوات المسلحة العراقية وبذكاء القوة السياسية العراقية وبالأخص الشيعية صراحةً، كان هناك فتنة ستحدث..

 

 

لانا مدوّر: فتنة شيعية شيعية.

 

 

ريان الكلداني: نعم، لا ننكرها، كانت هناك بعض الجهات دعمت لأن يكون هناك فتنة ولكن كل الإخوان من الأحزاب الشيعية توحدت.

 

 

لانا مدوّر: سآتي الى الفتنة الشيعية الشيعية في ما بعد سيد الكلداني، وأنتم، عفواً لأننا نتكلم طائفياً لكن مجبورون، أنتم كمسيحيين أين تقفون، بعد قليل نتحدث، ولكن أريد أن أركز معك على مسألة الحشد الشعبي، مهم جداً ما قلتَه في ما يتعلق بالمؤامرة، وأنكم فككرت هذه المؤامرة ولم تردوا على حرق مقراتكم، لم يكن هناك رد على حرق لقنصلية إيران، إذاً أنتم تعلمون بأنكم تُستدرَجون الآن لإقتتال داخلي، وبالتالي هل يُعتبَر نزولكم الى الشارع بالأمس بهذه القوة وهذا العدد هو لإعادة تصحيح مسار على الأرض؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً النزول لسنا الحشد الشعبي من نزل الى الشارع أمس واليوم، هؤلاء هم جمهور ومحبين الحشد الشعبي وكانت عفوية، الحشد الشعبي إطار طالب بإنزال فهو يرتبط بالحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة، لا يجوز..

 

 

لانا مدوّر: لكن نزلت أعداد كبيرة، يوجد غطاء أو طلب من الحشد.

 

 

ريان الكلداني: لا ولا طلب من الحشد الشعبي أبداً، وإذا كنّا ننزل كحشد شعبي وقوات الحشد الشعبي كان عمل آخر. هؤلاء خرجوا بأعداد كبيرة جداً جزاهم الله خيرا، هؤلاء محبي الحشد الشعبي، انظري الى أعمارهم كلهم كبار بالعمر، الحشد الشعبي اليوم يلتزم بالقانون العراقي ويلتزم بالقائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح أن يكون هناك خروج أو توجيه للحشد الشعبي بالخروج للتظاهرات، الحشد الشعبي الآن متواجد لمقارعة تنظيم داعش الإرهابي، متواجد وماسك السواتر العراقية السورية وكثير من النقاط، الحشد الشعبي حقيقةً لم يشارك في التظاهرات ولكن هؤلاء هم محبي الحشد الشعبي ومحبي العراق والذين استجابوا لمطالب الناس ويحاولون مساعدة المتظاهرين أيضاً للمشاركة معهم لطرد المندسين الذين يحاولون تخريب هذه التظاهرات السلمية التي تطالب بوحدة العراق والتي تطالب بمطالب مشروعة ونحن معها وداعمون لها .

 

 

لانا مدوّر: إذاً هذا النزول الى الشارع من قبَل مؤيّدين للحشد الشعبي الى ماذا يهدف برأيك؟ أو كيف يمكن أن يقلب المشهد في الشارع؟ ممكن أن يصوّب المطالب؟ ممكن أن يُخرج المندسين؟ ممكن أن يحدد ربّما المسار الذي يجب أن يسلكه الشارع سيد الكلداني؟

 

 

ريان الكلداني: أعتقد المندسين من يوم أمس هرب الكثير منهم الى خارج الساحة وعادوا الى بعض المحافظات، ثمّ قسم منهم تم اعتقاله لدى القوات الأمنية العراقية والتحقيق معهم جاري حسب ما سمعت وفهمت من بعض الإخوان.

ولكن اليوم التظاهرات وبعدها، نحن نتمنى أن تبقى التظاهرات للضغط على الحكومة والبرلمان، لنطالب بالحقوق المشروعة. ولكن في نفس الوقت أيضاً يجب أن نعطي مهلة أيضاً للقوى السياسية، اليوم تلاحظين أن الإجتماعات في البرلمان إجتماعات مستمرة هذه الفترة، حتى مشاركة رئيس تحالف الفتح الأخ العامري مع اللجنة القانونية، وهذه المشاركة إذا دلّت على شيء دلّت أنّ كثير من هذه الرسائل الطيبة التي نحن سوف نستجيب الى مطالب الناس، ويوجد هناك أيضاً بعض السياسيين الذين كانوا وزراء ورؤساء وزارة فائزون في البرلمان الى الآن لم يقسموا اليمين. إذاً يوجد هناك صورة واضحة للمتظاهرين من سوف يستجيب لمطالبكم المشروعة؟ ونحن سوف نبقى ندافع عن المطالب المشروعة للمتظاهرين، أكرر مرة أخرى، هؤلاء أبناءنا وهؤلاء بهم انتصرنا على الجوكر الذي حاول تحريف التظاهرات وأن يكون هناك فتنة، وضدهم أيضاً انتصرنا سابقاً لمقاتلة تنظيم داعش الإرهابي، وقبلها أيضاً بهؤلاء وآباءهم وإخوانهم أخرجنا المحتل من الأراضي العراقية، وسوف أيضاً نُخرج المخربين والمحتلين أيضاً وبعض الشركاء للمحتلين في أرض العراق.

 

 

لانا مدوّر: الآن استقال السيد عادل عبدالمهدي، باستقالت يوجد مشكلة في العراق، من سيختار أولاً، أي كتلة ستختار رئيس الحكومة؟ من سيكون رئيس الحكومة؟ وأي حكومة ستُشكَّل؟ يعني مراحل كثيرة لهذا الإختيار، أولاً من سيختار رئيس الحكومة؟ كتلة الفتح؟ على اعتبارها الكتلة الأكبر، حسمتم ذلك؟

 

 

ريان الكلداني: بصراحة القوى السياسية في إجتماعات جارية، الإخوة في تحالف سائرون تنازلوا عن استحقاقه وقدّموا كتاب رسمي الى رئيس الجمهورية، والآن تحالف فتح يجتمع مع كل الأظراف الأخرى ليُقدّم مرشّحه. اليوم المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف قالت يجب الإلتزام بالمدة الدستورية لتقديم المرشح لرئاسة الوزراء، لم يبقَ غير تسعة أيام فقط، أعتقد تحالف فتح مع كل الأطراف السياسية سيناقشون ويقدمون اسم لرئيس الجمهورية ومن ثمّ 30 يوم لتشكيل الكابينة الوزارية. صراحةً أنا في وجهة نظري، أنا مسيحي وأفتخر بمسيحيتي أيضاً، إذا قدّموا رأس الوزراء الى أحد المكون المسيحي سوف أرفض وأمنع أن أحد المكوّنات المسيحية أن يستلم هذا المنصب، هو حمل كبير، يوجد هناك أيضاً بعض الضغط..

 

 

لانا مدوّر: لماذا؟ يجب أن يكون شيعياً؟

 

 

ريان الكلداني: هذا المتعارف عليه، أن رئيس البرلمان يكون سني، ورئيس الجمهورية يجب أن يكون كردي، ورئيس الوزراء شيعي، ونحن فقط طيّب الله أنفاسكم ونسألكم الدعاء، ولكن نحن اليوم رئيس الوزراء صراحةً سيكون أمام موقف محرج جداً كبير، حتى لو بعض الشعارات، سمعناها من قبل بعض المندسين الذين يقولون حتى لو جاء رئيس وزراء ...

 

 

لانا مدوّر: صحيح، هذه هي المشكلة أستاذ الكلداني، ليست المشكلة طبعاً الطائفة يعني مكن أن يكون شيعي لكن المشكلة الأساسية الآن هل ستختارون شخصية تشبه السيد عادل عبدالمهدي؟ جامعة وتستطيع أن تجمع أكثر من طرف؟ أم شخصية سياسية متحزبة؟ كيف سيكون المعيار؟ أنتم وضعتم المعايير الثمانية للشخصية لكن أكثر من ذلك، اللون الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة ماذا يمكن أن يكون؟

 

 

ريان الكلداني: تقصدين اللون الطائفي؟

 

 

لانا مدوّر: لا أقصد لون طائفي، لون سياسي، يعني هل هو حزبي، هل هو غير متحزب، هل هو تكنوقراط؟ 

 

 

ريان الكلداني: صراحةً بعض الأطراف أيّاً كان من أتى إليهم سيرفضونه دون أن يرونه ويعرفونه، ولكن القوى السياسةي نحن نحتاج الآن لأن يكون رئيس وزراء نزيه، يكون شجاع وله كلمة فصل، لا نريد لرئيس الوزراء أن يكون جامع على حساب ومصالح شعبنا. اليوم هذا واضح للجميع، القوى السياسية سوف تتفق على رئيس الوزراء وسوف تمضي، صراحةً أتحدث، وأي من الإخوة يريدون أن يسمعون الباقي أهلاً وسهلاً وإن لم يسمعوا خلص ليكونوا الإخوة الباقين معارضة والكتلة سوف تستمر لتشكيل الحكومة ونهوض البلد. اليوم صراحةً وضع البلد وضع صعب جداً، يوجد هناك كثير من الشركات الأجنبية غادرت العراق، يوجد هناك توقف عمل كثير من الشركات النفطية في البصرة وبعض المحافظات، نتمنى أن يكون هناك إبعاد هؤلاء الإخوة الأعزاء المتظاهرين والذهاب الى المناطق المتخصصة لهم للتظاهر وترك الشركات الإستثمارات الأجنبية والحقول النفطية وأن يطالبوا بحقوقهم من أماكن مخصصة للمتظاهرات. أما تشكيل حكومة أعتقد خلال اليومين القادمين أو ثلاثة أيام سوف يتم حسم موضوع مرشح لرئاسة الوزراء من قبل القوة السياسية وتقديمها لرئيس الجمهورية، ومن يعارض فليذهب للمعارضة.

 

 

لانا مدوّر: هل يوجد اسم معين يمكن أن تُطلعنا عليه؟ أعرف يوجد تكتم ربّما لكن هل هناك أسماء يمكن أن تطرحها أو تعرضها؟

 

 

ريان الكلداني: المشكلة إذا طرحنا الاسم على وسائل الإعلام أعتقد سيكون فيها الكثير من إنهاء وجوده، هي عدة أسامي، سوف يتفقون على اسم واحد وتقديمه، خلال هذه الأيام القريبة، واليوم المرجعية أكّدت أنه خلال المدة المحددة للدستور يعني لا مجال، 9 أيام فقط، والآن القوى السياسية بدأت تعمل.

 

 

لانا مدوّر: المرجعية تضغط عليكم في مسألة الحكومة؟

 

 

ريان الكلداني: واجب علينا نحن أيضاً كنواب أن نبلغ حتى نوابنا أنه يجب الإلتزام بتوجيهات المرجعية لأنني أعتقد أنها ليست مرجعية فقط للشيعة وليست فقط للمسلمين، اليوم في خطبته قال نحن كمرجعية لجميع المكونات العراقية وليس لطائفة واحدة، واجب علينا لأن كل ما تحدث به المرجعية من أجل العراق والشعب العراقي ومطالب المتظاهرين الحقيقية والمطالب المشروعة لها، نعم، نحن أيضاً نستجيب لكل مراجعنا العظام وأي رجل دين محترم يقدّم نصائحه للشعب العراقي نحن نستجيب له أيضاً.

 

 

لانا مدوّر: لكن لم تُجبني المرجعية اليوم تضغط لأجل إيجاد حل سياسي، يعني كما فعلت المرجعية وأوحت باستقالة رئيس الحكومة اليوم يوجد ضغط من قبل المرجعية لكي يتم تشكيل حكومة بشكل سريع، والإستجابة لمطالب المتظاهرين.

 

 

ريان الكلداني: طبعاً المرجعية من خطابها الأول تطالب باستجابة لمطالب المتظاهرين، والقوة السياسية استجابت لكثير من المطالب والآن العمل جاري حتى في داخل قبة البرلمان حتى يوم غد الساعة 11 ليلاً البرلمان مجتمع يسن قوانين، إذاً هذه إستجابة لمطالب متظاهرين واستجابة لنداء المرجعية،

نعم، المرجعية لا تريد الذهاب بالعراق الى الهاوية، لا تريد الذهاب بالوضع لأن يكون هناك اقتتال ودماء وكثير من القضايا، المرجعية أعتقد تحترم الدستور العراقي وتطالب القوة السياسية أن تلتزم بالدستور العراقي، والقوى السياسية الآن تجتمع ليل نهار لكي تصل الى حل.

 

 

لانا مدوّر: سائرون أفضل لكم كحشد شعبي أو كفتح، أفضل الى جانبكم في السلطة أو في المعارضة كما أصبح الآن؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً تحالف فتح قريب الى كل الأطراف السياسية إن كانت الإخوة في سائرون أو الإخوة في فتح، كل الإخوة وكل الأحزاب السياسية كلهم أعتقد متّفقون من أجل العراق، هناك خلاف صراحةً في وجهات النظر وهذا لاب أس به في العمل السياسي، ما دام الإخوة في فتح وسائرون دخلوا في العمل السياسي يجب أن يكون هناك اختلاف، حتى في عملهم ..

 

 

لانا مدوّر: لكن تفضلونهم في المعارضة أو في السلطة؟

 

 

ريان الكلداني: نحن صراحةً نتمنى من الإخوة سائرون وفتح المشاركة في الحكومة لتقديمهم الأفضل للشعب العراقي. أنا صراحةً كان عندي كلام سابق قلت لهم على رئيس الوزراء القادم أو حتى السيد عادل عبدالمهدي، ولكن السيد عادل عبدالمهدي صراحةً مشغول، ربّما لم يكن عنده تلفون للإتّصال به سابقاً، كان مشغول في أعمال كثيرة، ولكن أنا قلت يجب على هذه القوى السياسية ورئيس الوزراء القادم يقول تعالوا يا إخوان يا فتح أنتم أحضروا وزراء، يا سائرون أنتم عيّنوا وزراء، ويا فلان كتل أنتم رأس الأحزاب الكبيرة تعالوا شاركوا في الحكومة من أجل العراق وليس من أجل مصالحكم، اخدموا.. إذا واحد يقول لا أنا معارض أو لا أشارك في العملية السياسية لاحقاً يُدخل اسم وزراء إثنين أو ثلاثة، ومن ثمّ يفشل هذا الوزير، يقول لك لا نحن لا علاقة لنا بهذا الوزير، نحن قلنا أننا متنازلون. يجب أن يكون هناك مشاركة لكل الطبقة السياسية ليس من أجل مصالح بل من أجل الشارع، إن يحبون الشارع إن كان الإخوة في فتح أو سائرون، كلالطبقة السياسية ونحن أيضاً من ضمنهم، تعالوا كل الكتل السياسية لتخدموا، حتى إذا فشلوا الشارع يقول هؤلاء فشلوا ولا يقول فقط رئيس الوزراء، حتى لا يقولون لاحقاً أنا متنازل عن حصتي وكذا، ثمّ تأتي أطراف تقول فشلت الحكومة. 

نحن اليوم يجب أن نتحمل المسؤولية ككل القوى السياسية، لو أننا بات لدينا سنة في العمل السياسي، سابقاً لم نكن، ولكن في هذه المرحلة يجب من جميع القوى السياسية وخاصة القوى الكبرى التي لديها 50 أو 60 نائب أن يكون هناك اتّفاق وأن يتحملوا مسؤولية من جل العراق وليس مصالح.

 

 

لانا مدوّر: نتوقف الآن مع فاصل قصير جداً بعد الفاصل نعود لنتحدث أكثر عن التهديدات الأمنية للعراق، أيضاً عن الموقع الإقليمي وما يحدث في الإقليم وهذا يؤثر طبعاً على الداخل العراقي.

ابقوا معنا مشاهدينا، فاصل قصير ونعود.

 

 

فاصل

 

 

لانا مدوّر: من جديد أهلاً بكم مشاهدينا الى المشهدية خاص، اليوم ضيفنا السيد ريان الكلداني يحدثنا من بغداد، العمين العام لحركة بابليون النيابية، والمواضيع كثيرة ومتشعبة، نصل الآن الى المشهد الثاني لنتحدث أكثر عن "الحشد الشعبي".

 

       سيد الكلداني هل يشع الحشد الشعبي اليوم بتهديد يستهدف وجوده، كيانه، حضوره في المشهد، يوجد استهداف لكم من الخارج ومن الداخل؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً عزيزتي اليوم الحشد الشعبي لا يسمع هؤلاء، مهما يكون هناك تسقيط ومهما تكون الهجمة موجودة، الحشد الشعبي تطوّر حتى في كل إمكانياته العسكرية والتدريبية واللوجستية وكل الإمكانيات، يتركون هؤلاء، اليوم الحشد الشعب يأصبح أمر واقع جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية والعسكرية، صوّت عليه البرلمان، والآن جزء لا يتجزأ من المنظومة العسكرية. اليوم إذا تسألون كل القوات المسلحة العراقية يقولون، حتى الحشد، الحشد لا يشارك في عملية إن لم يتواجد معه الجيش أو الشرطة الإتّحادية، وأيضاً الجيش لا يشارك إن لم يكن معه الحشد الشعبي. إذاً هذه اليوم أصبحت مؤسسة عسكرية ترتبط بالقائد العام لديها قانون ولديها مديريات الأمن وكل اللوجستية، حتى أركان. 

إذاً الحشد الشعبي بدأ يتطور بعمله ولن يسمع لهذه التسقيطات ولكن محبي الحشد الشعبي حين يسمعوا بعض الجهات صراحةً وبعض الجهات السياسية التي هي جزء من العملية السياسية في العراق وترتبط ببعض الأجندات الخارجية، الحشد الشعبي الذي سحق رؤوس الدواعش مع قواتنا الأمنية العراقية، حاولون التشويه على الحشد الشعبي ولكن الحشد الشعبي باقٍ وسوف يبقى ويتطور في كل الإمكانيات من أجل العراق وحماية العراق وحماية سيادة العراق ويمنع التدخل أيضاً في أي عمل سياسي. الحشد الشعبي مهمته أن يدافع عن العراق والدفاع عن المنظومة الأمنية.

 

 

لانا مدوّر: لأننا نتحدث عن هذا الدفاع يوجد عودة لخلايا داعش، محاولة لإخراجهم وإطلاقهم كما حصل منذ بعض الأيام من السجون، هل يوجد تخوّف سيد الكلداني من عودة داعش أو إعادة إنتاج داعش من جديد؟

 

 

ريان الكلداني: تخوّف من داعش صراحةً مستحيل ولكن إنتاج داعش بوجه آخر وبصيغة أخرى وبعمل آخر، نعم، كحمومة عراقية لديها كثير من المعلومات الأمنية، يحاولون بعض الجهات الدولية أن تكون هناك داعش ولكن بوجه آخر وبعمل آخر، إن كان يوجد بعض الأطراف المشاركة.. أعتقد مهما نتحدث بها الآن المشاهدون لا يتوقعوها ولكن حسب المعلومات الإستخباراتية لدى الأجهزة الأمنية ولدينا أيضاً ولدى كل الأطراف المعنية بهذا الخصوص يوجد هناك مخطط كبير ولكن الحكومة العراقية وبعض الأجهزة الإستخباراتية المهمة في العراق، ومشاركة أيضاً الدول الصديقة للعراق والتحالف الموجود لدى الحكومة العراقية، يوجد هناك معلومات متبادلة بين الدول، يوجد هناك مخطط كبير صراحةً.

 

 

لانا مدوّر: ماذا يعني هذا المخطط؟ إعادة إنتاج داعش كحركات متطرفة أم لا يوجد مخطط آخر ربّما لديه وجه مختلف؟ أخبرنا ما هو هذا المخطط؟

 

 

ريان الكلداني: أحسنتِ، أحسنتِ، ولكن ما دام هناك الحشد الشعبي والقوات الأمنية واضح لن نسمح لهؤلاء أيضاً، وأيضاً القوات الأمنية لديها معلومات، حتى موضوع التظاهرات صراحةً، قبل أن تخرج في العراق إحدى الدول الصديقة للعراق، ليست إيران بصراحة أتحدث، وصلت معلومات عن طريق إحدى الشخصيات السياسية رسالة أنه سوف يكون هناك تظاهرات وهم سلميون، ولكن سوف يختبئ بعض المندسين ويستغلون هذه الفرصة ليتم هناك تخريب وحرب وكثير من الأشياء، ولكن نحن كشفنا قبل أشهر هذا الموضوع وعندنا علم بهذا الموضوع، أيضاً بعض الأجهزة الأمنية لديها بعض المعلومات، حتى موضوع الحشد في بداية تأسيسه يحاولون زرع في الحشد الشعبي بعض المندسين، يحاولون الإساءة لبعض المواطنين ويتّهمون الحشد الشعبي..

 

 

لانا مدوّر: سيد الكلداني لذلك حذّرت الحكومة من الإنتباه للحدود مع السعودية؟

 

 

ريان الكلداني: أحسنتِ، يوجد هناك كثير من المخططات، اليوم الجميع متعاون مع العراق وخاصة بعض الدول التي كانت، هذه الدولة صراحةً كانت تتعاون مع بعض الدول التي كانت ضد العراق، والآن بعدما كشفت هذه المؤامرة تركت توجها سياسة هذه الدولة وأتت مع العراق وقدّمت، وصراحةً اعتذرت للعراق.

أنا أدعو شعبنا العراقي، اسمعوها من شخص مسيحي، لا تسمعوها من أي جهة، لأنني لا علاقة لي لا بهذا ولا ذاك، لا بدولة ولا غيرها، ولكن الوضع العراقي لن يتحمل، نتمنى من كل أخوتنا وكل شعبنا وكل القوى السياسية الشريفة أن تتكاتف من أجل المواطن، وترك مصالحهم الشخصية وأن يعملوا خيراً للعراق، كما وصلت مرحلة صعبة جداً للشعب العراقي.

 

 

لانا مدوّر: من المخططات التي تتحدث عنها شهدنا التظاهرات، قلتَ يوجد مندسين، يوجد حرف للتظاهرات عن هدفها الأساسي المعيشي، لكن أيضاً بما أنك مرتبط إرتباطاً عضوياً بنينوى، كل ما حدث في هذه المنطقة تحدثتَ عنه مراراً التخلي الكردي عن حمايتكم، البيشمركة، وحصل ما حصل في المناطق المسيحية، هل تعتقد الآن أن هناك مخطط من جديد لإعادة إنتاج إستقلال كردي كان فشل سابقاً وأفشله الحشد الشعبي؟ في كركوك يوجد مخططات للتقسيم من جديد، هذا المخطط الذي تتحدث عنه، من جملة المخططات التي ذكرتَها يوجد هكذا مخطط؟ إعادة الإنتاج لانفاصل كردي؟

 

 

ريان الكلداني: صراحةً يوجد هناك حتى بعض الأجندات التي يقودها نائب الرئيس الأميركي، بكل صراحة اليوم نتحدث، يحاولون أن يكون تواجدهم في مناطق سهل نينوى وأن يكون هناك إقليم خاص للمكوّن المسيحي وليس الإخوة الكرد، كثير من الدول ولكن أبناء نينوى واعون جداً...

 

 

لانا مدوّر: يجب أن ترحّبوا إذاً أنه سيكون عندكم دولة.

 

 

ريان الكلداني: نحن صراحةً اليوم الكلدان هم أصل العراق قبل وجود الإخوة الأعزاء، هم أصل العراق وهم بلدهم، نرفض أن يكون هناك تقسيم، اليوم البصرة والعمارة والناصرية وكل محافظاتنا، هذا جزء من شعبنا وجزء من بلدنا، لن نسمح بتقسيم العراق من قبل نائب الرئيس الأميركي الذي هو مسؤول الملف المسيحي في الشرق الأوسط، ليس فقط في العراق، أيضاً حتى في سوريا يحاولون هذا الموضوع. أنا قبل العقوبات الأميركية عليّ بثلاثة أيام جاءنا وفد قريب جداً من نائب الرئيس الأميركي ومن قبل السفارة الأمريكية في بغداد يحاولون التواصل ولكن مقابل واحد إثنان ثلاثة، ترك فلان موضوع، ترك فلان موضوع..

 

 

لانا مدوّر: ما هي الشروط التي وُضعَت عليك؟

 

 

ريان الكلداني: أحد هذه الشروط المقربين يعرفونها جيداً ومن اتّصل بي أحد رؤساء الكتل السياسية، قال لي لماذا تقاطع السفير الأميركي؟ حاول أن تتواصل معه، قلت له لا مشكلة فليأتوا أهلاً وسهلاً. وحين أتوا عندهم شروط خاصةً في مناطقنا وفي كثير من توجهاتنا السياسية ولكن نحن رفضنا، بعد ثلاثة أيام نزلت العقوبات.

هذه العقوبات الأميركية حين تأتي لأول مرة على مسيحي..

 

 

لانا مدوّر: أصبحت أنت منتهك حقوق الإنسان وفاسد؟

 

 

ريان الكلداني: على مسيحي في الشرق الأوسط، أول مسيحي في الشرق الأوسط أن يكون من ضمن هذه العقوبات المسيّسة من قبل البيت الأبيض أو ترامب، هذا فخر لي ولجميع المسيحيين في الشرق الأوسط. حين تضع أميركا وسياستها وسياسة ترامب الرعناء التي تدعم بعض المسيحيين المرتبطين في إسرائيل أن يكون هناك، .. لو توجهنا.. أنا ريان الكلداني أفخر، هذه مفخرة لي العقوبات، بصراحة هذه العقوبات تظهر واضحة، ما هي العقوبات؟ يقولون هناك فيزيو لريان وهو يقص أذن.. نحن طالبنا أيضاً، الحكومة العراقية طالبت قالت لهم أمام المجتمع الدولي انشروا هذا الفيديو. ثانياً ريان أخذ أراضٍ كبيرة في سهل نينوى وحقوق الإنسان..

 

 

لانا مدوّر:  أفهم منك أنك عندما رفضتَ شروط أميركية من ضمنها إنفصال ربّما للمناطق المسيحية في العراق سهل نينوى وَُعَت عليك العقوبات الأميركية.

 

 

ريان الكلداني: قسماً بالله يوجد هناك مخطط كبير جداً أخاف بعض الجهات الدبلرماسية والسياسية حين يجلسون مع بعض الجهات المسلمة من الشيعة والسنة لا يتحدثون، ولكن حين يجلسون معي يتحدثون بكل ما لديهم. كان يوجد هناك مخطط لتدمير العراق وتقسيم العراق، حتى موضوع داعش، كثير من الأمور، وهذه واضحة للجميع، واليوم حتى بعض الأطراف المسيحية صراحةً التي كانت قبل مع النظام السابق تعمل، الآن هي جزء من هذه المؤامرة مع سياسة ترامب، سياسة ترامب رعناء صراحةً، واليوم حتى مجلس النواب الأميركي كشف هذه المؤامرات أمام مجلس النواب يحاول عزل ترامب، إذاً هناك مخطط.

 

 

لانا مدوّر: يعني أنت اليوم كمسيحي ترأس حركة مسيحية في الحشد الشعبي تقول أنكم ستتصدون لهذه المؤامرة.

 

 

ريان الكلداني: لا، لست في الحش الشعبي، أنا أمين عام حركة بابليون السياسية، الحشد الشعبي انتهى الموضوع، كان لواء خمسين وسلّمناه الى القائد العام للقوات المسلحة.

 

 

لانا مدوّر: ممتاز، لكن نحن لا يمكن أن ننكر أنكم أنتم من حررتم هذه المناطق أيضاً التي كان يحتلها داعش في سهل نينوى هذا ما قصدته، تقولون أنكم إذا ما حصل إعادة تقسيم أو فرض لمخططات معينة كما حصل ع داعش تحملون السلاح وترفضون التقسيم وأي مخططات تُفرَض على المناطق المسيحية.

 

 

ريان الكلداني: صراحةً ليس فقط المناطق المسيحية، المناطق المسيحية والإخوة الكرد والإخوة السنّة وكل المناطق، تحاول هذه السياسة تقسيم المحاور، تقسيم المناطق ولكن نحن سوف نقف مع وحدة العراق ولن نسمح بتقسيم العراق، الإخوان اليوم وحتى إخوتنا في الأنبار لا يريدون أن يقسموا من العراق، هم يقولون نحن جزء من العراق وحتى في البصرة، رغم الظروف الصعبة، ولكن حتى بعض الجهات الدولية .. سأعطيكِ مثال بسيط. حين كان موجود السيد عادل عبدالمهدي وذهب الي الصين، يوجد هناك مشاريع كبيرة جداً مع العراق بالإتفاق مع الصين واتّفاقيات كبيرة جداً، حين وصل الخبر الى أميركا قامت القائمة، لماذا يذهب الى الصين ولا يذهب الى الولايات المتّحدة الأميركية. نحن نتمنى من الأخ رئيس مجلس الوزراء أن يخرج في مؤتمر ويوضح، لا نكتفي فقط في الكتابة في الفيسبوك وإنزال البيانات، نتمنى أن يكون واضح من هي الجهات التي ضغطت عليه ومن هي الدول التي تحاول الضغط، نتمنى منه الخروج للإعلام، الشعب العراقي سوف يقف معه.

 

 

لانا مدوّر: يعني صحيح مسألة الضغوط ورفض الولايات المتّحدة الأميركية لأي دخول صيني أو حتى ألماني، كان هناك بعض العقود التي ستُوقَّع مع ألمانيا، ومع روسيا حتى على مستوى التسليح وكل ذلك.

هنا أريد أن أسألك، إذاً العراق اليوم يقع إذا أردنا أن ننظر الى المنطقة، يوجد أصدقاء للعراق، وأصدقاء لكم، الولاياتالمتّحدة الأميركية موجودة على الأرض العراقية، يوجد مخططات إسرائيلية أعلن عنها بنيامين نتنياهو بشكل صريح من دون أي مواربة، إذاً السؤال الآن ما هو الحل لهذا التدخل الأميركي في العراق للموانع الأميركية التي توضَع على الإنفتاح الاقتصادي على الشرق من قبل الأميركيين، ما هو الحل؟

 

 

ريان الكلداني: أعتقد سياسات القوى السياسية حلفاءنا، السياسة أن يترك الأمور، الآن واضحين، أمامنا صورة يتفرجون عليها، كما الآن أجري لقاء والشعب يتفرج علينا، أعتقد القوى السياسية وفصائل المقاومة أعتقد يتفرجون على الموجود الى أن تكتمل الحلقة الأخيرة من ثمّ يتم سحقها من قبل القوات المسلحة العراقية إذا تريد تدمير العراق. وإلا إذا كانت تريد أن يكون هناك حرب طائفية بين مكونات الشعب العراقي سوف يقف جميع العراقيين بوجه هؤلاء. ولكن هم واضحون أمامنا صراحةً، نتكلم بكل صراحة، واضحون لكننا ننتظر الحلقة الأخيرة أن تنتهي وتتم حتى يتفرج كل الشعب العراقي عل ىكل هذه المؤامرة حتى نتعلم مثلما تعلّمنا أيضاً في معركة تنظيم داعش الإرهابي. الآن القواتالمسلحة العراقية لديها إمكانيات كبيرة.

 

 

لانا مدوّر: إذا أتى المشهد الأخير بغير صالحكم ماذا ستفعلون؟

 

 

ريان الكلداني: لا، ما دام لدينا، العراق بلد الأنبياء، العراق بلد الخيرات، العراق بلد الشجعان، العراق بلد الأبطال الذي سحق أكبر قوة عالمية باعتراف أوباما والكثير من الشخصيات الدولية، أقوى قوة إرهابية سحقها العراق في أرضه ولم يقاتل ولم يترك تنظيم داعش الإرهابي أن يخرج خارج الحدود، قضي عليه في أرض العراق. أعتقد العراقيون هم شجعان ومعروفون عبر التاريخ من نبوخذ نصّر حين اقتحم إسرائيل الى هذه اللحظة والقضاء على تنظيم داعش الإرهابي.

 

 

لانا مدوّر: يعني سيد الكلداني تثقون بأن هذه المؤامرة، طبعاً هناك جزء من الذي يحدث هو مؤامرة، ستقضون عليه وستكون النتيجة لصالحكم في النهاية.

 

 

ريان الكلداني: نعم، حتى اليوم أصبح واضحةومعروفة، حتى المتظاهرين السلميين، قبل سبعة أيام أو ستة أيام هؤلاء نفس المتظاهرون أولادنا وأخوتنا هم اعتقلوا بعض المندسين وسلّموهم الى القوات الأمنية، لا يمكن اتّهام المتظاهرين أنهم خارجين عن القانون أو مندسين، أبداً، هؤلاء المتظاهرين هم أولادنا، هم أولاد الحشد الشعبي، هم أولاد القوات الأمنية، هم الجزء الحصين للدفاع عن قواتنا، ولكن بعض الأطراف البسيطة جداً وأعدادهم بسيطة جداً، هؤلاء يحاولون التخريب وأن يكون هناك عبث في أمن البلد.

 

 

لانا مدوّر: في الختام يجب أن أتحدث قليلاً عن المسيحيين، اليوم كيف تصف وضع المسيحيين في المناطق التي هُجروا منها؟ مسألة العودة، مسألة وجود المسيحي في العراق مع ما كان يُخطط له من تهجير وإبعاد عن الوطن؟ أخبرنا عن وضعكم بشكل عام.

 

 

ريان الكلداني: صراحةً سهل نينوى يتواجد به المسيحيون ولكن بعض المناطق مهدمة بالكامل من قبل تنظيم داعش الإرهابي والطيران الأميركي حين تم تحريرها، كان هناك مناطق تحت سيطرة إوتنا من قوات البيشمركة، هذه المناطق كلها منتهية، الآن عاد الإعمار بها بمساعدة بعض المنظمات والجهات الدولية التي تحاول بناء وإعمار منازل المسيحيين، والآن عادت الحياة الطبيعية، أيضاً يوجد هناك مشاركة، اليوم سهل نينوى جزء من العراق، يعني تلاحظين قبل يومين تظاهرات أو مجر صور ولافتات مؤيّدة لتظاهرات العراق، إذاً هذه لأول مرة تتوحد مناطق سهل نينوى مع كل المحافظات العراقية، هذا إذا دلّ على شيء دلّ أن اليوم القوات المتواجدة هناك من الجيش وإخوتنا في الحشد والقوات الأمنية، الآن أصبحنا جزء لا يتجزأ من هذا الشعب وهذا النسيج الوطني. يوجد هناك كثير من المسيحيين صراحةً في لبنان وفي تركيا قدّموا الى الUN وأعدادهم كبيرة جداً، قسم من هؤلاء العوائل تم رفضهم من قبل الUN وإعادتهم الى العراق ولكن البعض منهم ليس عنده حتى عودة، شكّلنا لجنة قبل شهرين تقريباً وطلبنا من وزارة النقل بعودة هؤلاء العوائل الى مناطقهم، هؤلاء بعضهم متواجدون في تركيا وفي لبنان أو في عمان..

 

 

لانا مدوّر: لماذا ترفض العودة؟

 

 

ريان الكلداني: لم ترفض العودة، رُفض استقبالهم الى أميركا وأستراليا وألمانيا وهذه الدول.

يجب أن يكون هناك تحرك حكومي سريع وواضح وقوي لإرجاع هؤلاء. هؤلاء إذا عادوا مناطقهم مهدمة وبيوتهم مهدمة، هنا توجد إشكالية، نحن ضغطنا على الحكومة السابقة السيد عادل عبدالمهدي لإعمار وتخصيص مبالغ لإعمار مناطق سهل نينوى، لا تكون جهة، اليوم عندنا شركات، اليوم عندنا وزارة الإعمار والإسكان، هناك شركات تابعة لوزارة الإعمار لتذهب وتعمّر هذه المناطق لإرجاعها لأهلها، حتى عندنا في سنجار، لا أتكلم فقط عن المسيحيين فيوجد هناك من الإخوة اليزيديين والشبك، وأيضاً التركمان في تلعفر، يجب أن يكون هناك توجه حكومي بأسرع وقت، أن يذهبوا لإعمار هذه المناطق.

نحن لماذا ... تصرّ أن يكون لها تمثيل أيضاً في الحكومة من أجل المطالبة بحقوق أهلهم، اليوم صراحةً المكون المسيحي والمنكون اليزيدي والصابئي والشبكي هؤلاء مهمشين ولا دور لهم إلا أن نتعارك مع الإخوان، هذا أصبح واضحاً، واليوم صراحةً لن نسمح من أي جهة سياسية كانت قريبة أو بعيدة تهميش دور المكوّنات في العراق، سوف يكون لنا عدة مواقف، الآن نحن لا نريد الضغوط على بعض الجهات من أجل هذا الوضع، نحن نريد أن يكون هناك أي أحد يأتي يمثلنا. حتى اليوم موضوع مع المفوضية قسّموا وقالوا سنّة وشيعة وكرد، نحن قلنا نحن لا نريد، متنازلون عن المسيحية، القضاء العراقي هو الذي يمثلنا، لأننا نؤمن بالقضاء العراقي وبالعدالة العراقية، ولكن يجب أن يكون هانك توجيه من كل الطبقة السياسية السنية، الشيعية، كلهم، أن يكون هناك جزء لإعمار هذه المناطق، اليوم مناطقنا مهدمة وهي كثيرة جداً، عندنا نازحين في كردستان.

 

 

لانا مدوّر: شكراً جزيلاً أشتاذ ريان الكلداني الأمين العام لحركة بابليون النيابية شكراً جزيلاً عل يانضمامك لنا في هذه المشهدية وعلى هذا الحوار من بغداد العاصمة العراقية.

مشاهدينا شكراً أيضاً لمتابعكم، بإمكانكم التواصل معنا عبر المشهدية على فيسبوك، تويتر، وإنستاغرام.

الى اللقاء.