إعترافات أبي إسحاق الحويني.. هل بدأت المراجعات الجدية؟

على الرغم من الإنكسارات الكبيرة التي تعرّض لها عالمنا العربي والإسلامي، ورغم حجم الدماء التي أريقت في خط طنجة – جاكرتا بسبب الفقه المزوّر والدين المغشوش والأئمة المضلين إلا أن هناك إحجاماً عن إجراء مراجعة شاملة للخطاب الذي أفضى للدمار الشامل عربياً و إسلامياً، وأئمة الفتنة الذين دعوا للنفير العام وإحراق الأوطان لم ينبسوا ببنت شفة ويُقّرون بالخطأ الجسيم لأنهم دمّروا الدول و المجتمعات و الجيوش ,,,غير أن واحداً من أئمة السلفية المعاصرة الشيخ أبو إسحاق الحويني قال مؤخراً بالحرف لقد جنينا على الناس وأفسدنا كثيراً..هل تندرج إعترافات أبي إسحاق الحويني في سياق المراجعات الجدية لخطاب العنف و الكراهية؟ ألا يجب أن نُجرى مراجعة شاملة للأدبيات التي قادت عالمنا العربي إلى الإنهيار والدماء؟ ألم يقل الحويني "جنينا على الناس وأفسدنا كثيراً.. ولم نكن ندرى تدرّج الأحكام الشرعية؟