قتل المسلمين في جمعة نيوزيلندا الحمراء

مأساة بل كارثة بل مجزرة ومذبحة تلك العملية الإرهابية اليمينية التي أجهزت على مسلمين آمنين مؤمنين طيبين مسالمين عابدين ساجدين، برينتون تارنت اليميني الأسترالي المتطرف منفذ الهجوم، والذي قام ببث جريمته على الهواء مباشرة على صفحته على موقع فيسبوك، يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو من ضمن الأربعة الذين تم إلقاء القبض عليهم لا يختلف عن عتاة الإجرام والكراهية والإقصاء والإستئصال, هو أخ باروخ جولدشتاين الطبيب الصهيوني الذي قتل مع مجموعة من المحتلين الصهاينة 30 مسلما مصليا في الحرم الإبراهيمي في شهر الله رمضان... من مذبحة الحرم الإبراهيمي وإلى مذبحة المسجدين في نيوزيلاندا تتمترس عقيدة إقصائية ملؤها الكراهية و البغضاء والضغينة ضد مسلمين آمنين ومواطنين قدموا أعظم الخدمات لوطنهم نيوزيلاندا، إن الدواعش اليمنيين الجدد في الخارطة الغربية والأوسترالية ترعروا في بيئة ترى الإسلام إرهابا وعنفا فالساسة في الغرب و وسائل إعلامهم ترى المسلمين والإسلام عدوّا يجب البطش به , ونجحت الماكنة الإعلامية الغربية في جعل المسلمين كافة في خانة المعتدين المتربصيّن بالحضارة الغربية الراغبين في تدمير منجزات الحضارة الغربيّة. وبات من الصعوبة إقناع الغربيين اليوم بأنّ الإسلام دين حضارة وهو لا يستهدف على الإطلاق إلحاق الأذى بالآخرين مهما كانت عقيدتهم و توجهاتهم الإيديولوجيّة. ونتيجة لكل هذه التوجهات أصيب المسلمون بحالة من الإحباط واليأس لغيّاب الناصر خصوصا وأنّ الدول العربية لم تبادر إلى دعوة العواصم الغربية بضرورة الحفاظ على مشاعر العرب والمسلمين بأرواحهم بقدر ما راحت تبدي استعدادها لتقديم كل التنازلات والثروات لأمريكا والكيان الصهيوني.