الجيش السوري يعلن عن سقوط خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على الجولان

الجيش السوري يعلن عن سقوط خمسة شهداء في غارة للطيران الإسرائيلي على سيارة مدنية في الجولان، بعد ساعات على غارات نفذتها المقاتلات الاسرائيلية على الفوج (137) التابع للواء تسعين في الجيش السوري في منطقة خان الشيح بغوطة دمشق.

قوات عسكرية إسرائيلية في مكان سقوط أحد الصواريخ التي أطلقت من خراج بلدة خان أرنبة السورية (أ ف ب)
في غارة اسرائيلية جديدة  استهدفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية وسط الجولان السوري  أدت الى استشهاد خمسة مدنيين وفق ما أعلن الجيش السوري.

الغارة أعلن عنها الجيش الاسرائيلي وفي بيان له أشار الى أنها استهدفت العناصر المسؤولين عن اطلاق الصورايخ امس باتجاه الاراضي المحتلة، وإلى أنها أدت الى مقتل اربعة اشخاص ينتمون الى حركة الجهاد الاسلامي وفق بيان الجيش الاسرائيلي.


وأشارت وسائل اعلام اسرائيلية إلى أن الغارة نفذت بعمق 15 كلم داخل الاراضي السورية.
وكان استشهد شخصٌ وأصيب سبعةٌ آخرون في الغارات التي نفذتها الطائرات الاسرائيلية على الفوج (137) التابع للواء تسعين في الجيش السوري في منطقة خان الشيح بغوطة دمشق، فيما تصدت مضادات الجيش السوري لها وفق ما قال مصدرٌ مسؤولٌ للميادين.
بدوره قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إن على الدول التي تسارع الى ما وصفه "بمعانقة" إيران أن تعرف أن قائدا إيرانيا هو من يوفر الغطاء ويعطي التعليمات للخلية التي أطلقت النار على إسرائيل.

وكان مجهولون أطلقوا أربعة صواريخ غراد من خراج بلدة خان أرنبة باتجاه الأراضي المحتلة وقد تم العثور على منصاتها. وقام جيش الاحتلال بقصف عدة أهداف بينها مبنى محافظة القنيطرة ومحيط قيادة اللواء تسعين ما أسفر عن إصابة جنديين وتدمير مدفع.

 مصادر ميدانية قالت للميادين فجراً إن هدف اسرائيل دعم المجموعات المسلحة من اجل تحقيق مكاسب ميدانية في القنيطرة. وأضافت إن الجيش الاسرائيلي يحاول رفع معنويات المجموعات المسلحة في القنيطرة. وأوضحت المصادر للميادين أن الفوج 137 مدفعية الذي استهدفته إسرائيل له مكانة هامة ولعب دورا في صد الهجمات الاخيرة للمسلحين على درعا ومنطقة القنيطرة. ولفتت إلى أن المجموعات المسلحة بدأت ليلا في حشد عناصرها، وإلى أن قادة الجماعات المسلحة وجهوا نداء للقتال والاستفادة من الغطاء الجوي الاسرائيلي الهدف ايضا بحسب المصادر من استهداف إسرائيل لهذه المواقع العسكرية هو محاولة حرف النظر عن خسائر هذه المجموعات في درعا. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الاسرائيلي يحاول رفع معنويات المجموعات المسلحة في القنيطرة. مراسل الميادين في فلسطين أفاد عن دعوات في اسرائيل الى عدم ضبط النفس إزاء استهداف الاراضي المحتلة بصواريخ يوم امس.

الجيش الإسرائيلي حمل سوريا المسؤولية وقال إن عليها تحمل النتائج، كما اتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حركة الجهاد الإسلامي بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ. 
حركة الجهاد الإسلامي نفت اتهامات إسرائيل بشدة وقالت "هذه الاتهامات محاولة غير بريئة للتعمية على قضية البطل محمد علان، نحذر الاحتلال من مغبة اتخاذ هذه الاتهامات ذريعة للمساس بالحركة وقيادتها". وأكدت أن سرايا القدس وعملياتها وسلاحها داخل فلسطين المحتلة.

 

المسؤول الإعلامي في الحركة داوود شهاب وفي حديث للميادين وصف اتهام اسرائيل للجهاد بإطلاق الصواريخ بالسخيف.

شهاب رأى أن الاتهامات الاسرائيلية تبين مدى المأزق الذي وصلت إليه إسرائيل. وقال إن تل ابيب أرادت اتهام الجهاد الإسلامي بهدف التعمية على ملف الأسير محمد علان.



موقع والاه نقل عن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي أن اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل كان بتوجيه ايراني.
ولم تتضح هوية الجهة التي اطلقت الصواريخ، إلا أن موقع يديعوت احرونوت ذكر أنه "للمرة الاولى منذ العام 1973 يطلق من منطقة القنيطرة أربعة  صواريخ باتجاه الشمال اثنان سقطا في اصبع الجليل واثنان سقطا في الجولان".

وقام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشي يعلون الثلاثاء المنصرم بجولة تفقدا فيها المنطقة الشمالية.

 

واعتبر المعلق العسكري للقناة الإسرائيلية الثانية أن اطلاق الصواريخ ليس عفويا، بل مقصودا.