الأسير الشيخ خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام

وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية تحمّل اسرائيل المسؤولية عن حياة الشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ ما يزيد على الشهر وأكدت الوزارة أن إسرائيل تستهتر بحياة عدنان وترفض الحوار معه.

بأمعائه الخاوية يواصل الشيخ الأسير خضر عدنان مقاومته السجّان الإسرائيلي... جسده أنهك، ونقل إلى أحد المشافي الإسرائيلية، لكنه لا يزال يرفض أخذ المدعمات أو تناول الطعام.

عدنان خضر والد الأسير خضر تحدث عن وضع ابنه الصحي فقال إن لدى ابنه ضعف نظر وهو لا يقوى على الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، وفق ما أفاد به مندوب الصليب الأحمر الدولي، مضيفاً أن ابنه مصمم على مواصلة الاضراب حتتى النهاية، وحتى يخرج منتصراً من السجن.

عائلة الأسير والمؤسسات الحقوقية أكدت أن اسرائيل تتعامل باستهتار مع صحة الأسير خضر المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة وثلاثين يوماً.

رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس قال إن "الوضع العام في السجون الاسرائيلية هو وضع صعب جداً لأن اسرائيل اتخذت عدة إجراءات وقوانين جعلت من حياة الأسرى ضعبة". وأضاف أن الحكومة أعطت تفويض لمصلحة السجون والمؤسسات الأمنية في اسرائيل للتنكيل بالأسرى وشنّ حرب استنزاف ضدهم".

وفيما يواصل عدنان معركته، هدد الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات المعتقل منذ عام 2006 بالبدء باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار منع عائلته من زيارته، ونقله التعسفي من سجن إلى آخر.

أما صمود سعدات إبنة أحمد سعداتن فتحدثت عن إنها ممنوعة من زيارة والدها منذ أكثر من تسع سنوات.

يشار إلى أن اسرائيل تعتقل أكثر من 480 معتقلاً ادارياً معظمهم جددت له فترات الاعتقال مرتين أو أكثر.