قلق على آثار تدمر

لم يقتصر ما يقوم به داعش على قتل المدنيين والأبرياء بل يهدد التنظيم بهدم الآثار والحضارة الانسانية في تدمر. المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم حذر من دخول مقاتلي داعش الى متحف مدينة تدمر وتكسيرهم بعض المجسمات الحديثة معربا عن أمله في ألا تتعرض المدينة لأعمال تدمير مشابهة لتلك التي حدثت في العراق.

علم داعش فوق قلعة تدمر الأثرية. صورة تؤجج المخاوف على لؤلؤة الصحراء، فمنذ سيطر التنظيم على مدينة تدمر والقلق على آثارها العريقة يتعمق. التخريب بدأ فعليا بدخول مقاتلي داعش المتحف وتكسير بعض المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية وفقا لما اعلنه المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم. على الرغم من نقل مئات القطع الأثرية في المتحف إلى دمشق بحسب عبد الكريم تبقى الخشية على القطع الضخمة التي لا يمكن تحريكها. الخوف هنا من ان يكون مصيرها كمصير الآثار العراقية في الموصل والحضر ونمرود. فخسارة تدمر هي خسارة كبيرة للبشرية وللحضارة الانسانية بحسب المدير العام للآثار الذي شدد على أن الدور الحالي يجب أن يكون لليونسكو عبر الحشد الدولي الكبير ضد المسلحين في المدينة الاثرية، داعيا المجتمع الدولي الى تقديم الدعم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ليضم صوته إلى صوت المنظمات الدولية المحذرة من خطورة داعش على تدمر وآثارها.