"روحانا" و"الأحمدية"رفعا الوتيرة الوطنية عزفاً وغناء

حقق مسرح مترو المدينة ثالث إختراق فني بعد خشبتي "شاتو تريانو" (يوميات مسرحجي لـ جورج خباز) و"إروين"- lau (1975 – 20-19 لـ لينا أبيض)، وتحدّى الظروف الإستثنائية التي يمر بها لبنان، وأحيا ليلة وطنية بإمتياز رفع خلالها الفنانان العوّادان (شربل روحانا، وزياد الأحمدية) وتيرة التفاعل بين الحضور الكثيف الذي ملأ الصالة عن آخرها، إلى الذروة.

  • "روحانا" و"الأحمدية"
  • لقطة جامعة للحفل

 

المناخ التفاعلي المثالي هو نسخة عن الحفل الذي أحياه مؤخراً الفنانان عند دوّار كفررمان (جنوب لبنان)، مع 8 كورال من أهل القرية بينهم الشاعر  "حسين شكرون" والمغني "شوقي فارس"، مع 4 عازفين، كانوا في كامل الجهوزية مع سيديْ الحفل الرائعين (روحانا والأحمدية)، والفريق نفسه مع البرنامج إياه سيقدّم هذا السبت في 21 كانون الأول /ديسمبر الجاري عند "مثلث خلدة" (ضاحية بيروت الساحلية)، والذي تضمن باقة متنوعة من الأغنيات أداها الثنائي معاً (الحمد لله أخذت الفيزا، أهو ده اللي صار، الحلوة دي، البحر بيضحك ليه، عصفور طل من الشباك، بركي التغيير جايي، إني إخترتك يا وطني، علّيها علّي علّيها، ما بتعب منك يابلدي، طقطق طاقية، علقانة بين سلطة وشعب، بكتب إسمك يا بلادي، هجموا العالم، منتصب القامة، يا بحرية).ووسط أجواء حماسية عمّت المكان، إكتشفنا أن معنا حول الطاولة زوجين شابين وفدا من سلطنة عُمان، أكدا أنهما في غاية السعادة في مدينة يحبانها كثيراً ويعرفان أسرارها، وعندما إستفسرنا عن الأسرار أكدا أنهما دائماً يزوران بيروت وهي في حالة غير مستقرة "لكننا نعرف أن البلد يسهر يفرح ويعرف أن هذه الأجواء ستتبدد، لذا نكون واثقين أننا سنمضي وقتاً طيباً ولا خوف علينا"، فأردفنا قائلين "هذا كلام يفيدنا على صعيد السياحة" وجاء الرد"هذه صورتكم عندنا الحياة أقوى من الموت".عدد من الفنانين والمرابع على موقف واحد: "يجب التحرك بإيجابية ومواكبة الأجواء الضاغطة بكثير من الإيجابية".