هل يستأثر "عادل إمام" بموسم "رمضان 2020"

الأيام القليلة المتبقية من شهر آذار/ مارس الجاري، ستحدّد مستوى الخطرعلى موسم المسلسلات والبرامج الخاصة بالشهر الكريم الذي يحل في 23 نيسان/إبريل المقبل، فهل تتمكن آلية الطوارئ في حال تبدل واقع مواجهة كورونا في إستعادة النشاط وتعويض فترة التوقف القسري وإنجاز تصوير ما تبقى من حلقات للحاق بالموسم، أم أن الساحة ستكون ملعباً للاعب وحيد هو الفنان "عادل إمام".

 

  • هل يستأثر "عادل إمام" بموسم "رمضان 2020"
    "عادل إمام": "فالنتينو"

نعم الصورة على هذا النحو تماماً.لأن الفنان "عادل" هو الوحيد مع عمله المنتظر "فالنتينو" لنجله المخرج "رامي إمام" الذي أُنجزت كامل حلقاته قبل أن يضرب وباء كورونا العالم ويوقف كل شيء، وهو يخضع الآن لكل الشؤون المعملية من مونتاج وميكساج وموسيقى تصويرية ومن ثم توضيب العمل (مع دلال عبد العزيز، داليا البحيري، وفاء صادق، طارق الإبياري، هدى المفتي، محمد كيلاني، رانيا محمود ياسين، إلهام عبد البديع، سليمان عيد، بدرية طلبة، وأحمد فريد) وتسليمه للعرض الرمضاني، والـ 27 مسلسلاً الأخرى تتفاوت نسب الحلقات المصورة حتى الآن، وهي في كل حال لن تتمكن من بلوغ الإنجاز الكامل في الفترة المتبقية وهي 3 أسابيع بدءاً من مطلع نيسان/إبريل، هذا إذا ما تحسنت الظروف الصحية لمتابعة التصوير دون مخاطر.

الشركات الرئيسية التي تلتزم إنتاج أكبر عدد من الأعمال ما بين القاهرة (سينرجي) وبيروت (شركة الصبّاح، وإيغلز فيلم) ودمشق ( العديد من الأسماء) تنتظر نهاية الشهر الجاري لكي تدرس خياراتها إنطلاقاً من القرارات الصحية الرسمية التي تسمح أو تمنع وفق تمدد الوباء حتى ذلك الحين، في وقت أكدت مرجعيات المنتجين أنهم وضعوا منذ مدة خطط طوارئ في حال أمكن العودة إلى الأستوديوهات وتكثيف التصوير ليل نهار، لكن ماذا عن تنقل أسر المسلسلات من بلد إلى آخر، بل أين هي حركة الطيران المتوقفة بينما أوصال الدول مقطوعة عن بعضها البعض، لكن الواقع الذي نعايشه يدفعنا للإعتراف بأن الصورة سلبية، وملامح الضربة الموجعة للمنتجين ظاهرة أمامهم، إلاّ إذا طرأ تطور إيجابي مفاجئ غير متوقع.

في بيروت هناك إلتزام كامل بعدم التصويروفق التوجيهات الرسمية، وإن كان وزير الثقافة "عباس مرتضى"سمح بإستئناف التصوير شرط مراعاة كافة الإعتبارات الصحية التي حذرت منها المرجعيات الرسمية. وفي القاهرة تمنى نقيب المهن التمثيلية الدكتور "أشرف زكي" عدم تصوير مشاهد المجاميع وتأجيلها إلى وقت لاحق مخافة العدوى، وإعترف بخطر يتهدد الأعمال المعلن عنها، مرجحاً بدء الموسم الرمضاني من منتصفه وربما تم دفع الموسم بكامله إلى ما بعد رمضان. الصورة ليست واضحة لكنْ قياساً على ما هو أمامنا فنحن إزاء وضع خاص وإستثنائي غير مسبوق.