أميركيات للبيع في "الرياض" بعد تسفيرهن عبر "طرابلس الغرب"

شريط تلفزيوني أميركي جديد، صوّر في "لوس أنجلوس" وعُرض بدءاً من 9 شباط/ فبرايرالماضي تحت عنوان تجاري "killer in suburbia"، بينما عنوانه الأصلي "taking your daughter" مدته 90 دقيقة، محوره إصطياد صبايا أميركيات صغيرات السن وإختطافهن بعد تخديرهن، ثم تجهيزهن في قبو أحد المنازل الراقية للتسفير إلى "الرياض" عبر "طرابلس الغرب وبيعهن هناك

 

  • أميركيات للبيع في "الرياض" بعد تسفيرهن عبر "طرابلس الغرب"
    ملصق الفيلم وعليه بطلتاه "بوتي بليس" و"مورغان أوبنرايدر"

هذا العمل أنتجه (ستان سبري، وإيريك سكوت وودز) ووزعته "cartel pictures" للمخرج الأميركي "داني بوداي" (43 عاماً) عن قصة وسيناريو "ريبيكا هوغز"، وشاركها في صياغة النص "آيدان سكوت"، عن سيدة ميسورة في منزل أنيق مرفّه تدعى "ميشيل بلوم" (الكندية ريبيكا مارشال) يعاونها زوجها الشاب "ريان" (جان بول لافوازييه) وهما يقفان وراء إبنتهما الجميلة "ميليسا" (الأميركية صوفيا كاتارينا – 22 عاماً) التي تقيم من وقت لآخرحفلات عامرة في حديقة المنزل وحول مسبحه بطلب وتنظيم منهما ، وتدعو لهذا الغرض زميلاتها في الدراسة، فيما تتولى والدتها "ميشيل" إختيار الصبية الأجمل التي تؤمن سعراً أعلى من الزبائن في الرياض، بعد إحتجازها وتطويعها وضمان عدم الشوشرة لكي تتم الصفقة من دون عقبات.

فتيات عديدات وقعن ضحايا التجربة المرّة هذه، من دون أن ينجح ذووهن في العثور لهن على أثر، إلى أن كانت واقعة الشابة "كيلسي جاكسون" (الأميركية مورغان أوبانرايدر – 25 عاماً) التي تعقّبها "ريان بلوم" (لافوازييه)  وسيطر على حركتها في حمام النساء بمدينة الغولف المغلقة ونقلها مخدرة إلى منزله حيث باتت في عهدة  زوجته "ميشيل" التي خبرت التقييد والتجهيز للسفر عبر خط خاص ومعتمد من قبل المجموعة مدعومة أمنياً من ضابط البوليس في المركز الرئيسي بالمنطقة ويدعى "روبرت فرانكي" (الأميركي آندي مارتينيز – 43 عاماً) وهو إعتاد على مدى سنوات قبض بدل التستر على هذه الأعمال وإيهام أهالي الفتيات أن لا أمل من البحث عنهن ومعرفة مصيرهن.

فجأة وبعد تأنيبها وتهديدها بمعاقبتها من قبل والدتها، إستشعرت "ميليسا" دورها السلبي في قضايا الفتيات الضحايا، فزارت مكان إحتجاز "كيلسي" في قبو المنزل، وحادثتها بود، بينما كانت الشابة فكّت قيدها وبدأت عملية مطاردة ما بين طبقات المنزل، شاركت فيها والدة "كيلسي" وتدعى "جينا" (الأميركية بوتي بليس – 45 عاماً) بعدما خابرتها إبنتها، وكان طبيعياً أن يتدخل ضابط البوليس المتواطئ فأصيب برصاصة من الأم وتم إعتقاله جريحاً، لمحاكمته. أما الزوجان "بلوم" فسقط الزوج قتيلاً وإعتُقلت الزوجة، وإنضمت "ميليسا" إلى كيلسي" والرفيقات بعد زوال الخطر.