فيلم نسائي جديد عن يوم التحرر من العبودية في أميركا

دفق عارم يصلنا تباعاً، من الأفلام الأميركية التي ينفذها الأميركيون الأفارقة أمام وخلف الكاميرا، أو التي تتمحور موضوعاتها حول قضايا تمسهم، أحدثها شريط نسائي بعنوان miss Juneteenth للمخرجة شانينغ غادفري بيبلز عن نص لها.

 

  • الملكة توركواز (نيكول بيهاري) وإبنتها (أليكسيس شيكازي)
    الملكة توركواز (نيكول بيهاري) وإبنتها (أليكسيس شيكازي)

الشريط الجديد miss Juneteenth  منحه موقع imdb تقدير 5.9 بينما هو يستحق علامة أعلى لما يتضمنه من خصائص فنية عالية في التمثيل (خصوصاً بطلته نيكول بيهاري في دور توركواز جونز)، والإخراج "شانينغ غادفري بيبلز" مع لمسات أنثوية تبرز كثيراً في علاقة الملكة المتوجة باللقب Juneteenth توركواز مع إبنتها الشابة كاي "أليكسيس شيكازي" (18 عاماً) والمحاولة التي خاضتها الأم لجعل إبنتها تحظى بالشرف تفسه وتفوز بمنحة مالية مع لقب الملكة من مهرجان يوم حرية الملونين في أميركا (Juneteenth)، لكن كل محاولاتها، من عمل إضافي، وإختيار ملابس رائعة، وصياغة عبارات مؤثرة في الكلمة المطلوب منها إلقاؤها والتدرب على رقصة خاصة تُؤدى في الحفل لم تُجد نفعاً.

حضور آسر للممثلة بيهاري، تبدو ممثلة محترفة بإمتياز مع قدرة فائقة على الإقناع، مع أننا لم نتعرف عليها قبل الآن، وبقينا متابعين بدقة للعلاقة التي نسجتها مع والدتها التي لم تكن إيجابية في تربيتها فعوّضت توركواز ذلك في الإهتمام بإبنتها ذات الـ 15 عاماً، إلى حد أنها ورغم إنفصالها عن زوجها روني (كاندريك سامبسون) فإنها لم تترك فرصة سانحة إلاّ وإستغلتها في جمع إبنتهما معهما لكي تشعر بأنها في بيئة إجتماعية حاضنة وإيجابية بحيث لا تتأثر بأي صورة سلبينة عن ذويها. بالمقابل توركواز وكرمى لإبنتها لم تحسم أمر العودة إلى زوجها، أو التجاوب مع رغبة الشاب الميسور باكون "أكرون واتسون" الإرتباط بها.

الإبنة شكلت كل حياة وطموح الأم وقد كافأتها الفرص بعقد مع صاحب المطعم الذي تعمل فيه، بأن تتسلم إدارته بعد تعب وشيخوخة صاحبه، بحيث تشرف عليه لوحدها من دون ضغوط، أما عدم فوز كاي بلقب ملكة الجمال فقد إستبدلته توركواز بآخر فنادتها ملكة جمال حياتي.