أفلام لبنانية وفرنسية تنطلق في يوم واحد

تشهد بيروت على شاشتي "مترو المدينة"، و"متروبوليس – أمبير" عرض 4 أفلام لبنانية و8 فرنسية للممثل الكبير "ميشال بيكولي"، بدءاً من 20 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، في تظاهرتين منفصلتين، إنسجاماً مع موسم الخريف الذي تتركز فيه النشاطات الفنية في هذا الوقت من العام، وتتابع التصعيد حتى نهاية العام، وإطلالة عام جديد يحمل برمجة أخرى مغايرة تتواصل حتى أواخر الصيف المقبل.

على مدى أربعة أيام (بين 20 و23 الجاري) تنشط فعاليات "أيام السينما اللبنانية المستقلة"، مع عرض 4 أفلام، تنطلق مع الشريط الجميل والمؤثر للمخرجة الفلسطينية "مي مصري"، بعنوان "3000 ليلة" يحكي عن ولادة طفل في أحد سجون الإحتلال الصهيوني، حيث تولت والدته الإشراف على رعايته مع باقي زميلاتها (مع: ميساء عبد الهادي، نادرة عمران، كريم صالح، وهيفاء آغا)، ثم: "عصفوري" للمخرج "فؤاد عليوان"، يتناول فيه خلافاً يقع بين سكان بناية بيروتية بعد الحرب، وإنقسامهم بين مؤيد للترميم وداع للهدم (مع وسام فارس، زلفا سورات، مجدي مشموشي، بيو شاهين،يارا أبو حيدر، وعمر الشماع) ، و"طالع نازل" لـ "محمود حجيج" يتناول فيه كشفاً نفسياً عن سكان أحد المباني يشكلون شرائح من الشعب اللبناني لفهم أحوالهم (مع كميل سلامة، منال خضر،عايدة صبرا، حسام شحادات، ندى أبو فرحات، فادي أبي سمرا) والشريط الرابع"إنسان شريف" لـ "جان كلود قدسي" (مع مجدي مشموشي، وبرناديت حديب).

وبين 20 و26 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تتعاون "متروبوليس-أمبير" مع "المركز الثقافي الفرنسي في بيروت"، لعرض ثمانية أفلام لعب بطولتها الممثل الفرنسي الكبير "ميشال بيكولي"أحدها بإدارة المخرج اللبناني الراحل"مارون بغدادي" بعنوان "الرجل المحجب" الذي صاغ موسيقاه اللبناني العالمي "غبريال يارد"( العربي الوحيد الذي يحمل أوسكاراً عن: المريض الإنكليزي) ولعب أدواره الأخرى (برنار جيرودو، لور مارساس، ميشال ألبرتيني، فؤاد نعيم، كمال قصار)، أما فيلم الإفتتاح فصوّره "ليو كاراكس" عام 86 بعنوان "mauvais sang" مع "جولييت بينوش"، و"دينيس لافان"، وتميز عرض "le mepris" بخصوصية أنه كان الإنطلاقة الحقيقية لـ "بيكولي" (عام 63) بإدارة "جان لوك غودار" مع النجمة الأولى في تلك الحقبة "بريجيت باردو".

هذه الإستعادة لأفلام "بيكولي" تشمل أيضاً: "سيزار وروزالي" (مع إيف مونتان، رومي شنايدر، سامي فراي) يديرهم "كلود سوتيه"،"les choses de la vie" لـ "سوتيه" أيضاً (مع رومي شنايدر) الذي أخرج لاحقاً عملاً أدار فيه (إيف مونتان، سيرج ريجياني، وجيرار ديبارديو) بعنوان "vincent. Francois. Paul. Et les autres"، ثم تعاون مع المخرج "لوي بونويل" في فيلم "le journal d une femme de chambre" مع "جين مورو"، ووقف "بيكولي"أمام النجمتين "آنوك غرينبرغ"، و"آن جيرودو"، في فيلم "la prophetie des grenouilles".