الممثلة ندى أبو فرحات لـ"الميادين نت": عندما يصلني نص محترم ستراني في مسلسل

عندما تُسأل لماذا لا تلتفتين إلى الشاشة الصغيرة بالقدر الذي تفعلينه مع السينما والمسرح ترد بهدوء "هل تصورتني في معظم الأعمال التي ظهرت في الفترة الأخيرة، أبداً. عندما يصلني نص محترم ودور له قيمة ستراني في مسلسل".

منذ بدايتها لم تساوم، الدور الذي يملأ دماغها ويُحرك مشاعرها تقول له نعم، وإلاّ فإن الممثلة "ندى أبو فرحات" ليست مضطرة لتضييع وقتها وفي الجعبة شخصيات أحبها الناس على الخشبة (مغامرات فيكتوريا العجيبة، الخادمتان، حكي نسوان، قدام باب السفارة الليل كان طويل) وفي السينما (بوسطة، تحت القصف، طالع نازل، وينن) وتركت بصمة مميزة تلفزيونياً مع (العاصفة تهب مرتين، غداً يوم آخر، إسمها لا، وشارع الكسليك).

تمارس مهنتها بحرفية كاملة وتناقش تفاصيل التفاصيل حتى تستكمل كامل الصورة في مخيلتها، لذا وبعد إنجابها مولودها البكر وجدت في نص زوجها الكاتب والمخرج "إيلي كمال" مادة جاذبة وجديدة للمسرح لذا كانت "لغم أرضي" لهما معاً ومشاركة "عمار شلق" أمامها، لنواكب طاقتين متميزتين متفاهمتين زرعا الخشبة مشاعر متفوقة تبقى في البال إلى ما بعد الخروج من المسرح. "نعم الكيمياء بيننا قوية والمُشاهد أكثر من يلاحظ هذا الجانب" هكذا علقت "ندى" وأضافت: "الدور ينادي من يليق به وهذا ما حصل معنا".

وعندما تُسأل لماذا لا تلتفتين إلى الشاشة الصغيرة بالقدر الذي تفعلينه مع السينما والمسرح ترد بهدوء "هل تصورتني في معظم الأعمال التي ظهرت في الفترة الأخيرة، أبداً. عندما يصلني نص محترم ودور له قيمة ستراني في مسلسل". وأبلغناها أن دورها في فيلم "دمشق الرحلة 2701" أرعبنا من شدة وصدق تقمصها لشخصية السيدة الداعشية، فضحكت وأعادت الفضل إلى خبير الماكياج الإيراني الذي أبدع في رسم المعالم السلبية المطلوبة على وجهها، وبادرت " أنا أحب السينما لكن عندما تكون إنتاجاً ضخماً مصروفاً عليه".

الآن تعيش "ندى أبو فرحات" فرحة نجاح المسرحية وتقرأ ما يُعرض عليها بفكر منفتح لكن بعقل يقظ حتى تكون النتيجة ذات وقع إيجابي على عموم المشاهدين، وقالت لـ "الميادين نت":