4 أفلام لبنانية قصيرة تفتتح تظاهرة "أسبوعي المخرجين" في "كان 70"

لبنان على خريطة السينما العالمية في الدورة الـ70 لمهرجان كان السينمائي الدولي من خلال عرض 4 أفلام قصيرة تصوّر حالياً في بيروت بإدارة فريق مشترك لبناني – عالمي، في رابع دورة تحت عنوان "la factory" (المصنع) بعد: "تايوان"، "الدول الإسكندينافية" ثم "تشيلي" تخصص منبراً للقضايا اللبنانية.

المخرجون اللبنانيون والأجانب في لقطة جامعة

تصوير الأفلام الأربعة ينجز في 10 آذار/ مارس الجاري، وتجري عمليات المونتاج في بيروت بين 13 و18 الجاري، على أن تتراوح مدة كل شريط بين 12 و15 دقيقة، على أن تعرض الأشرطة يوم 18 أيار/ مايو المقبل في إفتتاح تظاهرة "أسبوعي المخرجين" في مهرجان كان السينمائي الدولي، وهي الثالثة في الأهمية بعد: المسابقة الرسمية، ونظرة ما، وغالباً ما تكون مسرحاً للإكتشافات، وقد كانت على مدى سنوات طويلة باباً تدخل منه الطاقات الكبيرة في السينما العالمية.

 

المخرجون الأربعة هم: "أحمد غصين" يصوّر مع الفرنسية "لوسي لاشيميا" وفي الدور الأول الممثل سعيد سرحان (يلعب أحد أدوار"محبس" لـ"صوفي بطرس")، ومع "شيرين أبو شقرا" التي تتعاون مع فريق إيطالي يقوده "مانويل آلميريدا بيروني" ينجز فيلم بطلاه "أحمد قعبور"، و"سامي حمدان". وتتعاون "منيا عقل" مع مخرج من كوستاريكا يدعى "أرنستو فيلالوبوس"في تصوير فيلم في "عمّيق" ( منطقة البقاع) مع "ثريا خوري بغدادي" (أرملة المخرج مارون بغدادي)، وألكساندرا قهوجي. و"رامي قديح"تعاونه البوسنية "أونا كونجاك" ويصوران شريطاً مع "إيلي نجيم" في "برج حمود" و"النبعة".

 

"ليبانون فاكتوري" هو عنوان هذه التظاهرة المتميزة و"المستمدة من الواقع اللبناني وتتضمن بعض جوانبه من خلال شخصيات معبرة، أو تتمحور حول العلاقات الإنسانية والعائلية بشكل عام". ومثل هذه الخصوصية تجعل لبنان وسينماه تحت الضوء، في وقت تندفع فيه الطاقات الشبابية اللبنانية للتعبير عن هواجسها في أفلام درامية كوميدية، نسبة منها جيدة وقليلها لا يمت إلى السينما بصلة.