ملكة بريطانيا تنشر صورة لاحتفالها بعيد زواجها السبعين

قصر باكنجهام يكشف عن صورة فوتوغرافية جديدة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا وزوجها الأمير فيليب، احتفالاً بالعيد السبعين لزواجهما. وتعرض الصورة التي التقطت في أوائل الشهر الجاري الملكة وهي ترتدي نفس الفستان الذي اختارته لقداس عيد الشكر، للاحتفال بالعيد الماسي لزواجها في نفس الكاتدرائية التي شهدت مراسم زواجها.

إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب في قلعة وندسور احتفالاً بعيد زواجهما السبعين (رويترز)

كشف قصر باكنجهام عن صورة فوتوغرافية جديدة للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا وزوجها الأمير فيليب السبت احتفالاً بالعيد السبعين لزواجهما.

وتعرض الصورة التي التقطت في أوائل الشهر الجاري الملكة وهي ترتدي نفس الفستان الذي اختارته لقداس عيد الشكر، للاحتفال بالعيد الماسي لزواجها في نفس الكاتدرائية التي شهدت مراسم زواجها.

وتضع إليزابيث دبوساً مزخرفاً لونه أصفر ذهبي من "الجعران" والياقوت المنحوت الذي أهداه لها فيليب في 1966.

وقال مؤرخ العائلة المالكة هوجو فيكرز لــ "رويترز " إن "أحد أسرار هذا الزواج الطويل جداً جداً... هو أن الأمير فيليب يعتبر أن واجبه الأساسي هو مساندة الملكة ومساعدتها بأي طريقة يستطيع"، كاشفاً "أنه الشخص الوحيد الذي يستطيع فعلياً أن يقول للملكة بشكل مباشر ما يفكر فيه دون مواربة، وإذا ما ظن أن بعض الأفكار سخيفة سيقول هذا بأي لغة يختارها".

وفترة زواج الملكة إليزابيث هي الأطول على الإطلاق في العائلة المالكة.

وتزوجت الأميرة إليزابيث آنذاك بضابط البحرية اللفتنانت فيليب ماونتباتن في كاتدرائية وستمنستر آبي بلندن في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 بعد عامين من انتهاء الحرب العالمية الثانية. وحضر حفل الزفاف رؤساء دول وأفراد عائلات مالكة من جميع أنحاء العالم.

وظل الأمير فيليب، المولود في اليونان وينحدر من نسل الملكة فيكتوريا الجدة الكبرى لإليزابيث، إلى جانب زوجته خلال حكمها الممتد منذ 65 عاماً، وهي أطول فترة جلوس على العرش في تاريخ بريطانيا. وكان هو من حمل إليها في عام 1952 خبر وفاة والدها الملك جورج السادس وانتقال العرش إليها.

والتقى الزوجان للمرة الأولى في حفل زفاف الأميرة اليونانية مارينا إبنة عم فيليب إلى عم إليزابيث دوق كنت في عام 1934.

وعلى الرغم من أن مراقبين للشأن الملكي يقولون إن زواج إليزابيث وفيليب مرّ بالحلو والمرّ، إلا أنهما تجنبا المتاعب الجمة التي أنهت زواج ثلاثة من أبنائهم الأربعة بالطلاق.

وفي الاحتفال بعيد زواجهما الخمسين عام 1997 قدمت الملكة تحية شخصية نادرة لزوجها، وقالت حينها "لقد كان.. بكل بساطة مصدر قوتي وسكني طيلة هذه الأعوام".

تقول كاتبة السيرة الملكية كلاوديا جوزيف لــ "رويترز"، "بدون الأمير فيليب كانت الملكة ستعيش حياة صعبة جدا ووحيدة. كان خير عون لها... كان سندا لها منذ لحظة اعتلائها العرش".