استقالة مديرة مكتب "بي بي سي" ببكين بسبب التمييز في الأجور

محررة الشؤون الصينية في "بي بي سي" تستقيل من منصبها كمديرة لمكتب بكين بسبب تفاوت الأجور مع زملائها الذكور.

المدخل الرئيسي لمقر هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) في لندن

كتبت محررة الشؤون الصينية في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" كاري جريسي، في رسالة مفتوحة أنها استقالت من منصبها كمديرة لمكتب بكين بسبب تفاوت الأجور مع زملائها الذكور.

وأوضحت جريسي في الرسالة التي نشرتها على مدونتها الأحد، أن هناك "أزمة ثقة" في هيئة الإذاعة البريطانية، التي تعمل بها منذ 30 عاماً، وأنها "تنتهك قانون المساواة وتقاوم الضغوط من أجل وضع هيكلة عادلة وشفافة للأجور"، مضيفة أن "بي بي سي" بها أربعة رؤساء تحرير دوليين هم رجلان وامرأتان هي واحدة منهما.

وتابعت أنه عندما كشفت "بي بي سي" عن أعلى الأجور التي تدفعها في إطار التسوية العام الماضي، تبين لها أن الرجلين يحصلان على أجور تزيد بنسبة 50 بالمئة على الأقل عما تتقاضاه المرأتان اللتان تشغلان نفس المنصب.

وقالت إنها تلقت عرضاً في ذلك الوقت بزيادة الراتب إلا أن ذلك لم يصل إلى حد المساواة بأجر الرجلين، وإنها استقالت من منصبها في بكين الأسبوع الماضي لتعود لوظيفتها في غرفة الأخبار بتلفزيون "بي بي سي"، داعية هيئة الإذاعة البريطانية إلى "الإعتراف بالمشكلة والاعتذار ووضع هيكلة عادلة وشفافة للأجور".

وبحسب وكالة "رويترز" فقد تعرضت هيئة الإذاعة البريطانية لانتقادات في الآونة الأخيرة بسبب أجور الموظفين من الذكور، وتعهدت بتقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين بحلول عام 2020.

ووفق الوكالة فقد كشفت الهيئة في تموز/يوليو 2017 في إطار تسوية مالية مع الحكومة، أن أجور كبار المذيعين تزيد خمسة أمثال عما تتقاضاه أعلى المذيعات أجراً، وأن ثلثي المذيعين الذين يتقاضون 150 ألف جنيه إسترليني (203500 دولار) على الأقل من الرجال.