رجائي عطية يبرىء الإسلام من التطرف

المفكر المصري رجائي عطية يناقش ضمن فعاليات "معرض القاهرة الدولي للكتاب"، تأثير ظهور داعش وغيرها على صورة الإسلام بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين، ويرى أن فكرة الخلافة ليست أصلاً من أصول الدين الإسلامي.

رجائي عطية يبرىء الإسلام من التطرف

ناقش المفكر المصري رجائي عطية، ضمن فعاليات "معرض القاهرة الدولي للكتاب"، تبرئة الإسلام من التطرف وظهور الجماعات الدينية التي تدعي معرفتها بالدين.

وخلال ندوة لمناقشة كتابيه "تجديد الفكر والخطاب الديني"، و"دماء على جدار السلطة"، الصادرين عن دار الشروق، أوضح عطية أن "الإسلام بات مظلوماً في هذا الزمان، وأصبح مبتلى ليس بمن يشنون عليه هجمات من الخارج، وإنما من أبناء الإسلام، مثل داعش وغيرها، حيث همهم الوصول إلى الحكم بتحريف الدين، وتفسيره على مزاجهم بما يخدم أغراضهم".

وأكد عطية أن ظهور هذه الجماعات "شوّه الإسلام في نظر غير المسلمين، كما أصبح المسلمين أنفسهم لا يفهمونه الفهم الصحيح، نتيجة تأثير المتطرفين على تفكيرهم، بالإضافة لعدم ثقافتهم وعدم سعيهم للبحث عن الدين الصحيح بأنفسهم"، مضيفاً أن "التفكير العقلي هو جوهر الإسلام، فمن يقرأ القرآن يعرف أنه خطاب من الله يناقش العقل، بدليل عدد الآيات التي تحث على السؤال وإعمال العقل.

كما تطرق المفكر المصري إلى فكرة الخلافة في الإسلام معتبراً أنها "ليست أصلاً من أصول الدين" لافتاً إلى أنه "بعد الخلفاء الراشدين لا وجود للخلافة"، موضحاً أن "كل حالات القتل التي وقعت في تاريخ المسلمين كان سببها الرغبة في السيطرة على السلطة".