لبنانيون في أفريقيا يتحضرون للإدعاء على المصارف اللبنانية بتهم الإحتيال والسرقة

رجال الأعمال اللبنانيين في أفريقيا بصدد التقدم بدعاوى قضائية بحق مصارف لبنانية بتهم الإحتيال والسرقة، وسط تأكيد من رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيّين العرب بأن الودائع في أمان.

  • لبنانيون في أفريقيا يتحضرون للإدعاء على المصارف اللبنانية بتهم الإحتيال والسرقة
    لبنانيون في أفريقيا يتحضرون للإدعاء على المصارف اللبنانية بتهم الإحتيال والسرقة

أعلن عدد من رجال الأعمال اللبنانيين في أفريقيا، عزمهم على تحضير دعاوى خارج لبنان ضدّ بعض المصارف اللبنانية، بجرائم الإحتيال والإساءة والسرقة، حبعدما أودع الكثير منهم أموالهم فيها.

وفي الوقت الذي كان رجال الأعمال يحولون الأموال إلى لبنان لشراء المواد الأولية بواسطة البنوك وتسيير أعمالهم في أفريقيا، منعت المصارف التحويلات عنهم، الأمر الذي ألحق أضراراً كبيرة بأعمالهم وهددها بالإقفال.

من جهته، أكد رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيّين العرب جوزيف طربيه، خلال زيارته البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لتهنئته بعيد الميلاد، أنّ الودائعَ المصرفية للّبنانيين وغيرهم في أمان، إذ اتخذ القطاع المصرفي إجراءات تتيح حماية هذه الودائع، عبر وضع تشريع لرفع قيمة الضّمانة التي تطال معظم الودائع في البلاد.

ونوّه طربيه بقدرة مصرف لبنان على الحفاظ على سعر صرف اللّيرة، "إذا ما التزمت الدولة موازنة شفافة، صادقة ومتوازنة تضمن عصراً جدياً للنفقات، ويتيح إيجاد التوازن بين كفتي الواردات والنفقات".

كما أوضح طربيه أن "الانعكاسات السلبية التي حصلت، سواءً على القطاع المصرفي أو على باقي الصعد، ناتجة عن العجز الفادح لميزانية الدولة والإنفاق المتمادي، وعدم وضع موازنة صادقة يعبّر فيها فعلياً عن صحة الواردات.