انطلاق مؤتمر دافوس في ظل تقلبات اقتصادية عالمية

المنتدى الاقتصادي العالمي ينطلق اليوم ويناقش عدة محاور أبرزها التحديات المناخية وسيعقد هذا العام تحت شعار "مساهمون من أجل عالم مستدام ومتماسك"، ومن أبرز الحاضرين في هذه الدورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمدافعة عن المناخ الشابة غريتا ثونبيرغ.

  • انطلاق مؤتمر دافوس في ظل تقلبات اقتصادية عالمية
    أبرز الحاضرين في هذه الدورة الرئيس الأميركي والمدافعة عن المناخ الشابة غريتا ثونبيرغ (أ ف ب).

انطلقت اليوم الثلاثاء في مدينة دافوس بسويسرا فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة 3000 شخص من القادة والمسؤولين التنفيذيين من نحو 117 بلداً. وتستمر أعمال المنتدى حتى يوم الجمعة المقبل، ويحتفل "دافوس" هذا العام بمرور 50 عاماً على تأسيسه، ومن المواضيع الرئيسية التي سيبحثها المشاركون كيفية مواجهة الأزمة التي تعصف بالاقتصاد العالمي دون إحداث تأثيرات سلبية على البيئة. وسيعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "مساهمون من أجل عالم مستدام ومتماسك". 

وسيمثل الوفد الروسي هذا العام وزير التنمية الاقتصادية مكسيم أوريشكين، ويضم مدير عام صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي كيريل دميتريف. ومن بين المشاركين في القمة، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

كما سيشارك في القمة رئيس الوزراء النمساوي سيباستيان كورتز، ونظيره الباكستاني عمران خان، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وغيرهم من القادة ورؤساء الدول والسياسيين، بالإضافة إلى المدافعة عن المناخ الشابة غريتا ثونبيرغ. 

وستتحول أنظار المشاركين إلى الكلمة التي سيلقيها الرئيس الأميركي اليوم الثلاثاء، وخاصة بعد توصل واشنطن وبكين إلى اتفاق المرحلة 1، الذي وضع حداً للحرب التجارية المندلعة بين أقوى اقتصادين في العالم منذ سنتين. وتأتي كلمة ترامب قبل ساعات على بدء جلسات محاكمته الرامية إلى عزله في واشنطن.

ومنتدى "دافوس"، مؤسسة دولية غير حكومية ولا ربحية، اشتهرت بالملتقى السنوي الذي تنظمه في يناير بمدينة دافوس السويسرية، ويجمع نخبة من رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين للتباحث بشأن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وسبل حلها.

ويدفع أقطاب الاقتصاد ما بين 55 و550 ألف يورو ليكونوا أعضاء أو شركاء للمنتدى، ما يمنحهم الحق في الحضور إلى دافوس، ما لم يتلقون دعوة خاصة من المنظمين.