"ناشيونال انترست": على ترامب الذهاب إلى أبعد الحدود لإنقاذ الاقتصاد الأميركي

مجلة "ناشيونال انترست" تتناول الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، وترى أن الفشل في إدراك شدة التحديات الاقتصادية للبلاد، والفشل في بناء دعم من كلا الحزبين لإجراءات السياسة المالية السريعة والجريئة، يزيد من احتمال تكرار الأزمة المالية عام 2008 - 2009.

  • حتى الآن لم يتعب ترامب من تذكير الرأي العام بأن الاقتصاد الأميركي قوي

قالت مجلة "ناشيونال إنترست" إنه في زمن الأزمات الاقتصادية والمالية العالمية فإن التفكير بالرغبات والأمنيات والسياسة الحزبية ليس استراتيجية اقتصادية حكيمة،مشيرة إلى أنه مع ذلك هذا ما يبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تفعله من خلال الاعتراف على مضض بأن الاقتصاد الأميركي يتجه إلى الركود والإصرار على نهج الطريق السريع لدعم الاقتصاد.

ورأت المجلة أن الفشل في إدراك شدة التحديات الاقتصادية للبلاد، والفشل في بناء دعم من كلا الحزبين لإجراءات السياسة المالية السريعة والجريئة، يزيد من احتمال تكرار الأزمة المالية عام 2008 - 2009.

ولفتت إلى أنه حتى الآن لم يتعب ترامب من تذكير الرأي العام بأن الاقتصاد الأميركي قوي، وقد استمر في القيام بذلك على الرغم من حقيقة أن سوق الأسهم الأميركية فقدت الآن حوالى ثلث قيمتها، وقد فعل ذلك بالرغم من قتامة  (سوداوية) المشهد بالنسبة للاقتصاد العالمي. 

وبحسب "ناشبونال انترست" فإنه من المشجع على الأقل أن لدى الإدارة الآن حزمة مالية مطروحة على الطاولة.. ومع ذلك من المشكوك فيه ما إذا كانت هذه الحزمة ذات حجم كافٍ أو ما إذا كانت تحظى بدعم الحزبين الذي تحتاجه في الكونغرس. لكن المجلة أكدت أنه من المخيب للآمال أيضاً كيف أن الولايات المتحدة لا تقدم القيادة الاقتصادية العالمية لتنسيق السياسات من أجل معالجة ما هو واضح، وأنه ليس مجرد أزمة اقتصادية أميركية بل عالمية.