واشنطن تعتزم إرسال مسؤول إلى السعودية للعمل على استقرار أسواق الطاقة

الولايات المتحدة تعتقد أن إغراق السعودية أسواق النفط العالمية، يتسبب في تفاقم الانهيار الاقتصادي العالمي، وتعتزم إرسال مسؤول إلى الرياض للعمل على استقرار أسواق الطاقة.

  • السعودية قررت هذا الشهر زيادة الإمدادات بشكل حاد وإغراق سوق النفط

أعلن مسؤولون أميركيون أن "وزارة الطاقة تنوي إرسال مسؤول للسعودية لشهور على الأقل، للعمل على هدف استقرار أسواق الطاقة"، مشيرين إلى أنّ "زيادة إنتاج النفط السعودي تعقّد التحديات المتعلقة بالاقتصاد والطاقة فيما يتصدى العالم لفيروس كورونا".

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تعتقد أن إغراق السعودية أسواق النفط العالمية، "يتسبب في تفاقم الانهيار الاقتصادي العالمي"، خلال أزمة ناجمة عن فيروس كورونا.

المسؤولون أوضحوا أن "مسؤول وزارة الطاقة سيعمل عن كثب مع مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية ومع ملحق الطاقة الموجود بالفعل لشهور على الأقل".

وواصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها، حيث هبط عقد أقرب استحقاق للخام الأميركي 3 دولارات للبرميل اليوم الجمعة.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب "تدرس بجدية ممارسة ضغوط على السعودية، لإحتواء خلافها مع روسيا وخفض سقف الإنتاج النفطي".

يذكر أن أسعار النفط هوت يوم الأربعاء، وسجلت العقود الآجلة للخام الأميركي أدنى مستوى لها في 18 عاماً، مع قيام المزيد من الحكومات حول العالم بتسريع الإغلاقات للتصدي لوباء فيروس كورونا الذي يتسبب في انهيار الطلب العالمي على الوقود.

وتعاني سوق النفط منذ أن قررت السعودية هذا الشهر زيادة الإمدادات بشكل حاد، بعدما لم تتمكن هي وروسيا من الاتفاق على خفض إضافي للإنتاج تحسباً لهبوط في الطلب.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّه منذ انتشار فيروس كورونا في العديد من دول العالم، ومع اتخاذ هذه الدول إجراءات العزل للتخفيف من انتشار الفيروس، انخفض الطلب على النفط، كما تراجعت أسعاره.