البنك الدولي يوافق على صرف مليار و900 مليون دولار لمواجهة كورونا

في ظل تفاقم الأزمات الانسانية والمشاكل المعيشية جراء الحجر المنزلي، البنك الدولي يوافق على صرف مبلغ يفوق المليار دولار لدعم عمليات مواجهة فيروس كورونا المستجدّ في 25 دولة حول العالم، بينها فلسطين ولبنان.

  • البنك الدولي يوافق على صرف مليار و900 مليون دولار لمواجهة كورونا
    "البنك الدولي": مستعدّون لإنفاق ما يصل إلى 160 مليار دولار لمكافحة كورونا

وافق المجلس التنفيذي للبنك الدولي على صرف مليار و900 مليون دولار من التمويل المبدئيّ الطارئ لدعم عمليات مواجهة فيروس كورونا المستجدّ في 25 دولة.

وستتلقّى فلسطين 5 ملايين و800 ألف دولار لمواجهة الفيروس، فيما يتلقى لبنان 40 مليوناً، أما الهند وهي ثالث أكبر اقتصاد في آسيا فتتلقى مليار دولار.

وفيما يتعلق بالمساعدات للبنان، قال ساروج كومار جه، المدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك الدولي: "يأتي تفشي هذا الوباء في وقت يمر فيه اقتصاد لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية يشهدها في تاريخه الحديث، وفي ظل محدودية الموارد المتاحة لدى الحكومة اللبنانية للاستجابة".

ويشكل تفشي فيروس كورونا ضغطاً كبيراً على القطاع الصحي المثقل بالأعباء، ويعرقل جهود لبنان في مكافحة الفقر. وهناك مخاوف من أن التفشي سيصيب على وجه الخصوص السكان من الفقراء واللاجئين.

وسيدعم مكوّن مكافحة فيروس كورونا البالغ 40 مليون دولار جهود الحكومة اللبنانية في ثلاث مجالات رئيسية هي: المراقبة والكشف عن حالات الإصابة، إدارة الحالات وحماية العاملين الصحييّن، الاستجابة على مستوى متعدد لدعم أنشطة القطاعات المختلفة، بما في ذلك عمليات غرف القيادة على المستويين المركزي والإقليمي، وتنفيذ حملات إعلامية بشأن التوعية حول المخاطر وأهمية المشاركة المجتمعية.

وقال رئيس مجموعة البنك الدوليّ ديفيد مالباس إنّ "البنك يتحرّك سريعاً لتعزيز قدرات الدول النامية وإنه مستعدّ لإنفاق ما يصل إلى 160 مليار دولار على مدى الأشهر الـ15 المقبلة لمكافحة الفيروس.

فيما يطال الحجر المنزليّ 3 مليارات و900 مليون شخص حول العالم تتفاقم الأزمات الانسانية والمشاكل المعيشية.

ففي إيطاليا شلل في لومبارديا الرئة الاقتصادية لشبه الجزيرة حيث تمّ تسجيل نصف الوفيات في البلاد. 

وفي الولايات المتحدة تم تسجيل أكثر من ستة ملايين طلب جديد لإعانات البطالة في أسبوع واحد وهو الرقم الأعلى. أما في إسبانيا فانضمّ أكثر من ثلاثمئة ألف شخص إلى صفوف العاطلين من العمل.