أسعار النفط تسجّل تراجعاً بعد مكاسب الأمس

مجموعة "أوبك+" تقرر عقد اجتماعٍ طارىءٍ لمناقشة خفض إمدادات النفط، ومصادر تشير إلى أن أي تخفيضات إضافية يجب أن تضم منتجين من خارج المجموعة.

  • أسعار النفط تسجّل تراجعاً بعد مكاسب الأمس
    دعت السعودية لعقد اجتماع طارئ بين "أوبك" والمنتجين من خارجها

تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، ما بين 4 و6 في المئة بعدما كانت سجّلت أمس أكبر مكاسبها لجلسة واحدة.

ويتمّ تداول سعر برميل برنت عند مستوى 28 دولاراً و60 سنتاً، فيما يتمّ تداول الخام الأميركي عند 23 دولاراً و80 سنتاً، علماً أنّ عقود "برنت" قفزت، أمس الخميس، بنسبة 21 في المئة بينما قفزت عقود الخام الأميركيّ بنسبة تقارب 25 في المئة، ما أدّى إلى صعود الأسهم الأميركية بفضل الآمال في خفض إنتاج الخام وإعادة التوازن إلى الأسواق.

ومن المقّرر أن تعقد مجموعة "أوبك+" لمنتجي النفط من داخل منظمة "أوبك" ومن خارجها اجتماعاً طارئاً في 6 نيسان/أبريل المقبل، وكشفت مصادر أن المجتمعين سيناقشون خفض الإمدادات بواقع 10 ملايين برميل يومياً.

وقال مصدر بـ"أوبك" لوكالة "رويترز" إن مجموعة "أوبك+" لمصدري النفط الخام، تناقش خفضاً للإمدادات العالمية بواقع 10 ملايين برميل يومياً، مضيفاً أن أي تخفيضات إضافية يجب أن تضم منتجين من خارج التحالف.

ودعت السعودية أمس لعقد اجتماع طارئ بين "أوبك" والمنتجين من خارجها، قائلة إنها تستهدف التوصل إلى اتفاق عادل لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط التي انهارت بفعل تأثر الطلب من جائحة فيروس كورونا.

وكان الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أعرب عن قناعته بأنّ روسيا والسعودية  ستتوصّلان قريباً إلى اتفاق بشأن الوضع الحاليّ في أسواق النفط، وأشار إلى أنه يمكن خفض حجم الإنتاج إلى ما بين 10 و15 مليون برميل يومياً.

 مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، قال إن الولايات المتحدة لا تعلم بعد التفاصيل الرسمية للخطط السعودية والروسية من أجل تقليل المعروض النفطي.

كما أن واشنطن لن تطلب من منتجي الخام الأميركيين المحليين المشاركة في التخفيضات، وفقاً للمسؤول.