بعد اتهامات سعودية.. الكرملين: روسيا لم تؤيد فسخ اتفاقية "أوبك+"

المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف يشير إلى أن بلاده تتطلع إلى عملية تفاوض بناءة بشأن اتفاقية "أوبك+"، ويؤكد أن بوتين يتابع شخصياً تأثير صناعة النفط على اقتصاد روسيا.

  • الكرملين: تصرفات السعودية في سوق النفط ستؤدي قريباً لتعبئة جميع خزانات النفط في العالم

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، اليوم الأحد، أن روسيا لم تؤيد فسخ اتفاقية "أوبك+".

وأضاف بيسكوف خلال برنامجٍ تلفزيوني، إن موسكو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يتطلعان إلى عملية تفاوض بناءة في هذا الشأن"، مشيراً إلى أن بوتين يتابع شخصياً وضع صناعة النفط وتأثيرها على اقتصاد روسيا.

وقال "الرئيس بوتين والجانب الروسي ككل ملتزمان بعملية مفاوضات بناءة لا بديل لها من أجل تحقيق الاستقرار في سوق الطاقة العالمية".

وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن "تصرفات السعودية في سوق النفط ستؤدي قريباً لتعبئة جميع خزانات النفط في العالم"، مشدداً على أن "روسيا لا ترى بديلاً لمحادثات بناءة بخصوص النفط".

وتابع: "نرى الآن أن شركاءنا في السعودية يقومون بخصومات غير مسبوقة، وبزيادة غير مسبوقة في الإنتاج. وسيؤدي ذلك إلى ملىء كل خزانات النفط في العالم قريباً". 

 وأوضح بيسكوف أن "الناقلات بدأت تستخدم بالفعل ليس لنقل النفط، بل كغالونات عائمة"، معتبراً أنه "في النهاية سنحصل فقط على أسعار متدنية للنفط وهذا لن يفيد أي بلد".

ويذكر أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود،  قال أمس السبت، إن التصريح المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب المملكة من صفقة "أوبك+" عارٍ من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة.

وأضاف الوزير السعودي أن "انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح بل روسيا هي من خرجت من الاتفاق"، مشيراً إلى أن "موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد الجمعة الماضي، أن انسحاب السعودية من اتفاق "أوبك+" يمثل أحد أسباب هبوط أسعار النفط، معتبراً أن هذا هو السبب في تراجع الأسعار فيما السبب الأول "يتمثل بتأثيرات وباء كورونا".

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاحد، إنه لا يهتم بمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" على الإطلاق، معتبراً أن أعضاءها يدمرونها بأنفسهم.

مراسل الميادين أكد بدوره أن لقاء وزراء الطاقة وفق آلية "أوبك +" لبحث أسعار النفط سيعقد عبر الإنترنيت في 9 نيسان/أبريل الجاري.

وفي وقت سابق، فشلت منظمة "أوبك" في التوصل لإتفاق مع عدد من المنتجين المستقلين، على رأسهم روسيا، حول إتفاق جديد لكبح الإمدادات وضبط الأسعار.