الرياض: الاتفاق على خفض انتاج النفط يتوقف على انضمام المكسيك

يتوقع وزير الطاقة السعودي من دول مثل أميركا وكندا والبرازيل الانضمام لجهود أوبك+ لإرساء الاستقرار في سوق النفط باستخدام أساليبها الخاصة.

  • الرياض: الاتفاق على خفض انتاج النفط يتوقف على انضمام المكسيك
    انسحبت المكسيك من المفاوضات الجارية بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول من خارجها حول خفض الإنتاج

قال وزير الطاقة السعودي لوكالة "رويترز" إن الاتفاق على خفض انتاج النفط يتوقف على انضمام المكسيك.

وأوضح اليوم الجمعة، أن الاتفاق النهائي لمجموعة "أوبك+" لخفض الإنتاج العالمي بواقع عشرة ملايين برميل يومياً، والذي أبرم يوم الخميس، يتوقف على انضمام المكسيك لعمليات الخفض، آملا أن "ترى المكسيك منافع هذا الاتفاق ليس لها فحسب بل للعالم أجمع".

ووفق "رويترز" يتوقع وزير الطاقة من دول مثل أميركا وكندا والبرازيل الانضمام لجهود أوبك+ لإرساء الاستقرار في سوق النفط باستخدام أساليبها الخاصة.

بدوره، قال وزير النفط الكويتي خالد الفاضل إن المكسيك عطلّت الاتفاق الذي توصلت إليه منظمة أوبك ومنتجو النفط المتحالفون معها بشأن خفض إنتاج النفط.

يأتي ذلك في وقتٍ أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية ثلاثية جيدة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بشأن خفض إنتاج النفط لرفع الأسعار.

وانسحبت المكسيك من المفاوضات الجارية بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول من خارجها حول خفض الإنتاج، فيما ستستمر المفاوضات بدونها مع محاولات لإقناعها بالعدول عن القرار.
 وقال مصدر بأحد الوفود المشاركة في المفاوضات لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن "دول أوبك+ ما زالت قادرة على التوصل لاتفاق جديد حول خفض الإنتاج على الرغم من قرار المكسيك بالانسحاب من المحادثات".

وتابع أن "دول أوبك+ تأمل في إقناع المكسيك بالعودة لاتفاق خفض الإنتاج يوم الجمعة، بما في ذلك ومن خلال محادثات مجموعة العشرين".

وتحتل المكسيك المرتبة الحادية عشرة من حيث إنتاج النفط في العالم والثالثة عشرة من حيث صافي الصادرات.

وتمتلك سابع أكبر احتياطي نفطي في العالم، وهي رابع أكبر منتج للنفط في نصف الكرة الغربي بعد الولايات المتحدة وكندا وفنزويلا.

والمكسيك ليست عضواً في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أو أي منظمات ذات صلة بإنتاج النفط.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر في أوبك+ "لرويترز" أن "المجموعة اتفقت على خفض 10 ملايين برميل يومياً في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو".

ونقلت وكالة الأنباء عن رئيس صندوق الثروة الروسي قوله، إن "موسكو والرياض تغلبتا على خلافاتهما بخصوص تخفيضات إنتاج النفط".

وأيضاً، قال مصدر في "أوبك" وآخر روسي لـ"رويترز"، إن المنظمة  ومنتجي النفط الآخرين، بحثوا تخفيضات كبيرة على إنتاج النفط تصل إلى 20 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 20% تقريباً من الإمدادات العالمية.