صندوق النقد الدولي: لا يوجد بوادر انفراجة للأزمة الاقتصادية في لبنان

مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا تقول إنّ الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا قد تكون في نهاية المطاف اختباراً لموارد الصندوق البالغة تريليون دولار "لكننا لم نصل بعد لتلك النقطة".

  • صندوق النقد الدولي: لا يوجد بوادر انفراجة للأزمة الاقتصادية في لبنان
    جورجيفا:  الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن كورونا قد تكون اختباراً لموارد الصندوق

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، إنه لا يوجد سبب حتى الآن لتوقع حدوث انفراجة للأزمة الاقتصادية في لبنان.

وقالت جورجيفا تصريحٍ لها اليوم الجمعة إن الأزمة الاقتصادية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا قد تكون في نهاية المطاف اختباراً لموارد الصندوق البالغة تريليون دولار "لكننا لم نصل بعد لتلك النقطة".

وأضافت أنه من الواضح الآن أن التعافي من توقف أنشطة الأعمال والسفر عالمياً يجب أن يبدأ رغم الوجود الواسع الانتشار للفيروس.

وذكرّت أنّ الدول الأعضاء بصندوق النقد الدولي مستعدة لتقديم المزيد من الدعم للصندوق إذا اقتضت الحاجة.

واليوم أيضاً، أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، اليوم الجمعة، عن إطلاق العمل في المنصة الإلكترونية لعمليات الصرافة والتداول بين الدولار الأميركي والليرة اللبنانية.

وقال سلامة في بيان: "انطلق اليوم العمل في المنصة الإلكترونية لعمليات الصرافة للتداول في العملات بين ​الدولار​ الأميركي و​الليرة اللبنانية​ لدى الصرافين عبر التطبيق الإلكتروني المسمى "Sayrafa"، وكان تداول ​الأسعار​ اليوم بحدود 3850-3900 ليرة للدولار الواحد. وقد تأمنت السيولة على هذه الأسعار وجرت العمليات على أساسها".

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون أعلن، أمس الأربعاءـ، أن السلم الأهلي خط أحمر والمفترض أن يلتقي الكل لتحصينه لأنه مسؤولية الجميع، مؤكداً أن هناك من يستغل مطالب الناس لتوليد العنف والفوضى لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة.

و خلال لقاء حواري في القصر الجمهوري في بعبدا، قال عون "إزاء شحن النفوس والعودة إلى لغة الحرب، كان لا بد لي أن أدعو إلى هذا اللقاء الوطني الجامع"، مشيراً إلى أن لبنان يمر بأسوأ أزمة مالية واقتصادية، ويعيش شعبه معاناة يومية قلقاً على المستقبل.