النفط يسجل تراجعاً ويتجه لتحقيق بعض المكاسب

النفط يقل عن 45 دولاراً للبرميل ولكنه سيجل مكسباً أسبوعياً، ومخاوف من تزايد الإصابات بفيروس كورونا الأمر الذي قد يبطئ تعافي الطلب.

  • النفط يسجل تراجعاً ويتجه لتحقيق بعض المكاسب
    العراق سيخفض إنتاجه النفطي إلى 400 ألف برميل يومياً

سجلت أسعار النفط تراجعاً لأقل من 45 دولاراً للبرميل، اليوم الجمعة، وذلك بعد أن شهدت تعافياً في الأيام الماضي.

وجاء التراجع نتيجة للمخاوف من تباطؤ تعافي الطلب على الوقود، إضافة إلى ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا "كوفيد-19"، لكن التعهد العراقي الذي يعد واحداً من أعضاء "أوبك" بخفض الانتاج في الشهر الجاري أعطى بعض الدعم.

وسيشكل ارتفاع الإصابات بالفيروس مشكلة رئيسية في أسواق النفط وتوقعات الطلب، إذ تشير الإحصائيات إلى أن حالات الإصابة في الولايات المتحدة تتزايد بشكل متسارع في عدد الولايات، في الوقت نفسه، سجلت الهند قفزة يومية غير مسبوقة في عدد الإصابات.

وفي ساعات الظهيرة، كان خام "برنت" منخفضاً 56 سنتاً (1.2%) بـ44.53 دولار للبرميل، فيما هبط الخام الأميركي غرب ولاية تكساس 44 سنتاً (1.1%)، بـ41.51 دولار للبرميل.

وسيحقق كلا الخامين القياسيين مكاسب أسبوعية بنسبة 2% تقريباً على الرغم من التراجع.

يراقب المتعاملون أيضاً محادثات في الولايات المتحدة بشأن حزمة التحفيز المقبلة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، حيث أخفقت الإدارة الأميركية أمس الخميس في إحراز تقدم ملموس بهذا الشأن.

وشهد شهر نيسان/أبريل الماضي هبوطاً كبيراً في سعر النفط عندما وصل سعر برنت لأقل من 16 دولار، وهو الأدنى منذ 21 عاماً، ويعود ذلك لأسباب منها اتفاق خفض إنتاج غير مسبوق أبرمته "أوبك" وحلفاؤها.

وشدد وزير الطاقة السعودي ونظيره العراقي اليوم على التزامهما بالاتفاق، والعراق من المتأخرين في التنفيذ الكامل لما هو ملزم به.

وقال  وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، اليوم، إن العراق سيخفض إنتاجه النفطي إلى 400 ألف برميل يومياً، في آب/أغسطس الحالي وأيلول/سبتمبر المقبل، وذلك للتعويض عن ارتفاع مستوى إنتاجه في الأشهر الثلاثة السابقة.