أرباح "أرامكو" السعودية تتراجع بشكل كبير في الربع الثاني من العام الجاري

بعد توقعها انتعاشاً جزئياً رغم تراجع الأرباح، شركة "أرامكو" تعلن تراجع أرباحها في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 73 بالمئة، بسبب تفشي كورونا، وتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياها خلال شهري آذار/مارس ونيسان/آبريل.

  • أرباح شركة
    أرباح شركة "ارامكو" السعودية تسجل تراجعاً إضافياً بسبب تفشي كورونا وتراجع أسعار النفط

تراجعت أرباح شركة "أرامكو" السعودية في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 73% عن نفس الفترة في العام الماضي.

وانخفضت أرباح "أرامكو" في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 50% عن نفس الفترة من العام الماضي.

وقال رئيس "أرامكو" وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين بن حسن الناصر، في بيان، أمس الأحد، تعليقاً على نتائج أعمال الربع الثاني من العام الجاري، إن "الظروف غير المواتية الناتجة عن تراجع الطلب وانخفاض أسعار النفط الخام انعكست على نتائجنا للربع الثاني".

وارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية في المعاملات المبكرة اليوم الاثنين، مدعومة بمكاسب في أسهم الشركات المالية.
وتقدم المؤشر السعودي 0.2 بالمئة، حيث صعد سهم شركة الأسمدة السعودية 2.5 بالمئة وسهم البنك الأهلي التجاري، أكبر بنوك
المملكة، 0.4 بالمئة.

وكانت "أرامكو" توقعت انتعاشاً جزئياً رغم تراجع الأرباح. وبلغت أرباح الشركة في النصف الأول من العام الحالي 23,2 مليار دولار مقارنة بـ46,9 في العام الماضي، أي بتراجع إجمالي وصل إلى 50,474 بالمئة.

وهبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في آذار/مارس ونيسان/أبريل بعدما خسرت نحو ثلثي قيمتها على خلفية الطلب الضعيف جراء إجراءات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، قبل أن تعاود الانتعاش بشكل جزئي مؤخراً مع إعادة فتح الاقتصادات.

والعام الماضي، أعلنت أرامكو أحدى أكبر الشركات المدرجة في البورصة، عن تراجع أرباحها السنوية بنسبة 20,6 بالمئة لتصل إلى 88,2 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار الخام ومستويات الإنتاج.

وسجّلت السعودية أكثر من 287 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد بينها أكثر من 3100 حالة وفاة، وهو المعدل الأعلى بين دول الخليج.

وكشفت وزارة الصحة السعودية في تقريرها الصادر يوم السبت حول الأرقام الجديدة الخاصة بفيروس كورونا، عن تسجيل 1469 إصابة جديدة بـكوفيد-19 داخل المملكة، ليصل إجمالي عدد المصابين إلى 287.262. وتسجيل 37 حالة وفاة جديدة ليصبح إجمالي عدد الوفيات 3.130.

ويتوقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي للسعودية بنسبة 6,8 في المئة هذا العام، في أسوأ أداء له منذ ثمانينات القرن الماضي.