لبنان: لا إصابات جديدة بكورونا... و"الصحة العالمية" تثني

لا إصابات جديدة اليوم بفيروس كورونا، وفق وزارة الصحة اللبنانية، وزير الصحة يواكب انطلاق خطة احتواء كورونا بفحوصات عشوائية، و"الصحة العالمية" تثني على الإجراءات التي اتخذها لبنان.

  • لبنان: لا إصابات جديدة بكورونا... و"الصحة العالمية" تثني
    وزير الصحة اللبناني: لا إصابات جديدة بكورونا اليوم في لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها اليومي عن تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد اليوم الثلاثاء إنها لم تسجّل أي حالات جديدة بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه الفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية وذلك لأول مرة منذ بدء تفشي هذا الوباء في لبنان.

وقالت الوزارة إنه بعد إجراء 487 فحصاً خلال 24 ساعة ظل عدد الإصابات ثابتاً عند 677 حالة وعدد حالات الوفيات 21.

وزير الصحة اللبناني حمد حسن واكب اليوم انطلاق الفرق الطبية التابعة لوزارة الصحة في مرحلة أساسية من مراحل تنفيذ خطة احتواء كورونا، عبر إجراء فحوص لعينات عشوائية وفق خمسة مسارات: مساران في اتجاه الجنوب: صور وقراها، صيدا وحارة صيدا، وثلاثة مسارات في اتجاه الشمال: طرابلس المدينة، سير الضنية، عكار وادي خالد. علما أن فرقا طبية أجرت فحوصات مماثلة أمس (الإثنين) في المسارات الخمسة التالية: الهرمل والحدود اللبنانية السورية، حاصبيا وراشيا، برج حمود والمنصورية في المتن الشمالي، طبرجا في كسروان، أميون وكوسبا في الكورة - الشمال.

وأكد الوزير حسن أن "الشباب المتطوعين يسهمون بشكل أساسي في ما نراه من أمل ومستقبل مشرق للبنان سواء من جمعيات تعنى بالشأن الصحي من مختلف المناطق اللبنانية.

وقال وزير الصحة إن "ما يقوم به المتطوعون والممرضون والممرضات من جهد يصل إلى أهلنا في شكل مباشر من دون أن يكون لأي جهة القدرة على استثمار هذا الجهد أو استغلاله في غير مكانه".

منظمة الصحة العالمية تثني على جهود لبنان لمكافحة كورونا

بالتوازي، أثنت منظمة الصحة العالمية على الجهود الطبية والإجراءات الوقائية المتخذة فيلبنان، بعد عدم تسجيله إي إصابة اليوم. واعتبرت المنظمة أن وزارة الصحة اللبنانية نجحت في تخفيف وطأة انتشار تفشي الفيروس في البلاد.

ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان إيمان الشنقيطي وخلال زيارتها وزير الصحة حمد حسن لفتت إلى أن لبنان من البلدان القليلة التي تتابع سياسة الاحتواء والوضع فيه جيد، إذ أن لبنان لا يزال في المرحلة الثالثة من انتشار الوباء، ويعتبر تراجع الحالات فيه تطوراً جيداً على المستويين الجغرافي وانتقال العدوى​.

هذا وقالت منظمة الصحة العالمية إن أيّ رفع لإجراءات العزل العامّ يجب أن يكون تدريجياً، مضيفة أنه إذا جرى تخفيف القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا قبل الأوان فستكون هناك عودة للعدوى.

كما وضعت المنظمة عدة توصيات، واتباع برنامج غذائي معين خلال شهر رمضان.