"الصحة العالميّة" تؤكد: جائحة كورونا بعيدة عن نهايتها

بعد 4 أشهر من بدء تفشي كورونا، أكثر من 3 مليون إصابة، وشهرين من الإغلاق العام في العديد من دول العالم، منظمة الصحة العالميّة تؤكد أنّ جائحة كوفيد-19 بعيدة عن نهايتها.

  • "الصحة العالميّة" تؤكد: جائحة كورونا بعيدة عن نهايتها
    المدير العام لمنظمة الصحة العالميّة خلال مؤتمر صحفي للمنظمة يوم 9 آذار/مارس الماضي حول كورونا (أ.ف.ب)

أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الإثنين، أنّ جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بعيدةٌ عن نهايتها، مشددةً على أنها "تؤثر كثيراً على القدرات الخاصة بمكافحة الأمراض الأخرى".

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أشار خلال المؤتمر اليوميّ للمنظمة حول آخر مستجدات كورونا، إلى أنّه "في الوقت الذي يواصل فيه كوفيد-19 إحداث الخسائر، نشعر بقلق عميق من تأثيره على الخدمات الصحيّة الأخرى، خاصة في ما يتعلق بالأطفال ومسألة اللقاحات".

غيبريسوس أوضح أنّ "التحالف العالمي للقاحات والتحصين" أكد في هذا السياق، أن "21 دولة على الأقل تفيد بأنها تعاني من نقص في اللقاحات ضد أمراض أخرى نتيجة القيود على نقل البضائع عبر الحدود وعوامل أخرى".

ومع ذلك شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالميّة على أنّ "جائحة كورونا لا تزال بعيدة عن نهايتها".

كما عبّر غيبريسوس عن قلقه "تجاه احتمال تفشي الفيروس في إفريقيا وشرق أوروبا وأميركا اللاتينية وبعض بلدان آسيا"، مؤكداً أنّه "أمامنا طريق طويل، ولدينا الكثير من العمل الذي يتعيّن القيام به".

ومع التشديد على استمرار المنظمة في تقديم الدعم الكامل لكل بلدان العالم في مواجهة كوفيد-19، جدد غيبريسوس حديثه عن أنّ "القيادة السياسية ضرورية أيضاً، بما في ذلك الدور الحيوي للبرلمانات". 

منظمة الصحة العالمية أعلنت أيضاً أنها ستطلق في وقت لاحق من هذا الأسبوع، خطتها الثانية للاستعداد والاستجابة الاستراتيجية لـ"كوفيد-19"، مع تقدير الموارد اللازمة للمرحلة التالية، شاكرةً كلاً من الصين والبرتغال وفيتنام على "مساهماتهم الأخيرة". 

ويواجه العالم منذ كانون الثاني/يناير 2020، أزمة صحيّة واقتصاديّة شديدة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد_19)، حيث تخطت أعداد الإصابات 3 مليون، وأعداد الوفيات 208 آلاف في نحو 180 دولة. 

كما تسببت جائحة كورونا بخسائر ضخمة في كثير من القطاعات الاقتصادية، خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، بالإضافة إلى انهيار البورصات العالميّة وتسارع هبوط أسواق الطاقة.