"الصحّة العالمية" تحذّر من وضع خطر ومقلق في الشرق الأوسط جراء كورونا

منظمة الصحة العالمية تحذر من التبعات السلبيّة لفيروس كورونا في الشرق الأوسط، وتصف الوضع بـ"الخطر والباعث على القلق".

  • بعد انتشار
    معدات الحماية الطبية التي زودت الصين بها معظم دول العالم، ساهمت بإنعاش اقتصادها.

وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع المرتبط بفيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط بـ"الخطر والباعث على القلق".

المدير الإقليميّ للمنظمة أحمد المنظري، قال في رسالة مسجّلة إن العديد من دول المنطقة سجّل أعلى عدد من حالات الإصابة بكورونا منذ اندلاع الجائحة، لافتاً إلى أن ما تمّ القيام به في شرق المتوسّط لم يكن كافياً على الرغم من الجهود التي بذلت.

فيما التبعات السلبيّة لفيروس كورونا لا تزال تلقي بثقلها على الاقتصاد العالميّ، فمؤشرات الولايات المتحدة وأوروبا لا تزال سلبيّة، فيما استكملت الصين مسارها الإيجابيّ.

واستمرت هذه التبعات في الربع الثالث من العام الحاليّ، برغم بوادر الانتعاش الطفيف وتوقّعات منظمة الأمم المتحدة للتنمية والتجارة أونكتاد التي تشير إلى انخفاض  عامّ لقيمة التجارة العالمية للعام 2020 بنسبة تراوح بين 7%و9%.

هذه المؤشرات السلبية تشمل أغلبية دول العالم باستثناء الصين التي حققت في الربع الثالث من هذا العام ارتفاعاً استثنائياً بلغ 10%، فيما أظهرت المؤشرات تراجع التصدير لدى الولايات المتحدة بنسبة 15% وفي أوروبا بنسبة 9%.

وتعتبر معدات الحماية الطبية التي تزوّد الصين بها معظم دول العالم قد ساهمت إلى حدّ بعيد في استعادة عافية الاقتصاد الصينيّ.

والجدير بالذكر أن تراجع اقتصادات الدول الخليجية المنتجة للنفط سيستمرّ ما استمرّ وباء كورونا في التأثير على انخفاض حاجة العالم إلى الوقود بسبب إجراءات الاغلاق المستمرة.

وبالنسبة إلى الربع الأخير من العام الحاليّ تشير التوقعات الأولية إلى أنّ النموّ السنويّ سيبقى سلبياً بنسبة 3% على المستوى العالميّ، لكنّ هذا المعدل لا يزال غير مؤكّد بسبب عدم معرفة كيفية تطور وباء كورونا ومدى استمرار تأثيره على النشاط الاقتصاديّ في الأشهر المقبلة.