وفيات كورونا تسجل رقماً قياسياً في أميركا.. ودول عربية نحو اجراءات جديدة

وفيات كورونا تسجل رقماً قياسياً في أميركا، بينما يسرّع الاتحاد الأوروبي في الحصول على اللقاحات، أما الدول العربية فتتجه نحو فرض إجراءات احترازية جديدة للحد من انتشار الوباء.

  • وفيات كورونا تسجل رقماً قياسياً في أميركا.. ودول عربية نحو اجراءات جديدة
    وفيات كورونا تسجّل رقماً قياسياً في أميركا.. ودول عربية نحو اجراءات جديدة

سجلّت الولايات المتحدة الأميركية، مساء أمس، رقماً قياسياً لأكبر عدد وفيات بفيروس كورونا، وهو الرقم الأعلى منذ بداية انتشاره،

بيانات من جامعة "جونز هوبكنز"، أظهرت تسجيل 4.197 وفاة، وأشارت إلى أن متوسط عدد الوفيات في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية، كان يسجل نحو 3 آلاف إصابة يومياً.

أمام هذا الواقع، لا تزال الولايات المتحدة تتصدر معدلات الوفيات والإصابات علمياً، تليها ألمانيا بنحو 900 وفاة ثم المكسيك بأكثر من 669 وفاة، فيما يلامس عدد الوفيات في العالم المليونين، ويتجاوز عدد المصابين به 90 مليوناً.

وفي سياقٍ متصل، أعلنت السلطات الصحيّة الأميركية أمس، أنّ المسافرين الراغبين بالتوجّه إلى الولايات المتّحدة جواً سيضطرون اعتباراً من 26 كانون الثاني/يناير الجاري لإبراز نتيجة فحص سلبية لفيروس كورونا للسماح لهم بالصعود على متن الطائرة.
 
مدير المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها الدكتور روبرت ريدفيلد، قال" إنّ الفحص يجب أن يجرى قبل ثلاثة أيام من موعد السفر على الأكثر، وبالرغم من هذا الفحص لا يقضي على الخطر، لكنّه عندما يقترن بفترة بقاء في المنزل وبالاحتياطات اليومية مثل وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، فيمكنه أن يجعل السفر أكثر أماناً".

إلى ذلك، يسرّع الاتحاد الأوروبي الحصول على اللقاحات، حيث انطلقت مساء أمس، عملية الموافقة على لقاح ثالث ضد الفيروس. فيما تتعرض دوله إلى انتقاداتٍ بسبب التباطئ في البدء بعمليات التطعيم.

من جهتها، مددّت روسيا تعليق رحلاتها الجوية من بريطانيا وإليها حتى الأول من شباط/ فبراير المقبل بعد يومين من اكتشاف فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا لدى مريض روسي عائد من هناك.

وفي جنوب أفريقيا، مدد الرئيس سيريل رامافوزا التدابير المفروضة لمكافحة الفيروس، وفرض قيوداً إضافية على حركة المرور عبر الحدود البرية، فيما تكافح الدول الأكثر تضرراً في أفريقيا مع زيادة غير مسبوقة في عدد الإصابات بالوباء.

أما عربياً، فتتجه دول عدة نحو إجراءات احترازية جديدة في ظل تزايد انتشار فيروس كورونا، ففي تونس ومع تسجيل رقم قياسي جديد لحالات الإصابة بالوباء تجاوز أكثر من ثلاثة آلاف شخص في يوم واحد، أعلنت الحكومة عزمها فرض العزل العام الشامل لمدة أربعة أيام.

أما السلطات المغربية فقررت تمديد فترة العمل بالتدابير التي تم إقرارها في 23 من كانون الأول/ديسمبر الماضي لمدة أسبوع إضافي،

أما لبنان فسيشهد إقفالاً عاماً بدأ من اليوم لمدة عشرة أيام اعتباراً من يوم غدٍ الخميس.