حالة طوارئ في البندقية بعد ارتفاع منسوب المياه لأكثر من 130 سنتمتراً

مستوى منسوب المياه في البندقية في إيطاليا يرتفع مجدداً ومجلس الوزراء يعلن حالة الطوارئ.

مدينة البندقية الإيطالية تعلن حالة الطوارئ

أعلن مجلس الوزراء الإيطالي حالة الطوارئ عقب تخطي منسوب المياه المستوى الثالث -130 سنتمترا- أمس الخميس في مدينة البندقية السياحية، ما أدى إلى إغلاق العديد من المتاحف والمدارس. 

وفي تغريدة لرئيس الوزراء جوزيبي كونتي على تويتر قال إنه "إلى جانب إعلان حالة الطوارئ، قرر مجلس الوزراء صرف 20 مليون يورو لعمليات التدخل الأكثر إلحاحاً".

وتأسف كونتي لرؤية المدينة وتراثها الفني متضرراً بهذا الشكل وأنشطتها التجارية متوقفة، كما وصف الكارثة الطبيعية بـ "طعنة في قلب البلد" خصوصاً أنها قد تؤدي إلى اختفاء أحد المعالم التراثية الأبرز في العالم.

ووفق مركز رصد المد والجزر في البندقية، من المتوقع أن يصل منسوب المياه إلى 1,40 متراً اليوم  الجمعة نحو الساعة.

أما خبراء البيئة، فأرجحوا أسباب الفيضان إلى تشييد المرفأ الصناعي الضخم في مارغيرا المقابلة من ناحية، وإلى التدفق المتزايد للسفن السياحية الضخمة في محيطها من ناحية أخرى.

من جهته، قال وزير البيئة سيرجيو كوستا إن الإحتباس الحراري زاد من خطورة الوضع إلى جانب الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة.

وفيما تقدر السلطات حجم الأضرار "بمئات المليارات من اليورو"، يحاول الأهالي مواجهة الوضع رغم بقاء العديد من المتاحف والمدارس مغلقة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة البندقية الإيطالية شهدت الثلاثاء الماضي الفيضان الأقوى منذ عام 1996، وبلغ يومها مستوى المياه 1،87 متراً.