ظريف يؤكد أن إرسال واشنطن قوات الى الخليج يوتر الأوضاع

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يقول إنه يعتزم بحث الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان خلال زيارته لروسيا.

ظريف يلتقي لافروف اليوم وطهران تعلن جاهزيتها لتنفيذ المرحلة الثالثة

أكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه لا يمكن ربط تنفيذ الاتفاق النووي بتسوية المسائل الأخرى لأنه جرت المصادقة عليه بقرار دولي.
ظريف وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف شدد على أن إرسال واشنطن قوات إلى الخليج يوتر الأوضاع في المنطقة مجدداً استعداد بلاده لمد يد التعاون إلى دول الجوار الإقليمي بناءً على اتفاقية عدم التدخل والاعتداء.
كما أشار إلى اتفاق طهران وموسكو بشأن مسألة الأمن في الخليج. بدوره دعا لافروف الى حل المشاكل في المنطقة بالحوار معرباً عن اعتقاده بأن الوضع بشأن الاتفاق النووي هو نتيجةٌ مباشرةٌ لسياسة واشنطن الهدامة.

وكان ظريف قد قال في تصريح له فور وصوله الى العاصمة موسكو وصف العلاقات بين طهران وموسكو بأنها استراتيجية، مؤكداً أنه سيتمّ خلال هذه الزيارة التنسيق في مجال القضايا الاقليميّة ولا سيما سوريا واليمن وأفغانستان والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان.

أما لافروف وقبيل المباحثات أمل أن تثمر عن نتائج خطوات فرنسا ورئيسها بشأن خطة العمل.

من جهة ثانية، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن الخطوة الثالثة من تخفيض التزامات إيران مصممة وجاهزة للتنفيذ، مشيراً إلى أنه في حال نجاح الجهود الدبلوماسية فسوف يتم التراجع عنها.

وفي إشارة إلى المكالمات الهاتفية بين رئيسي إيران وفرنسا وزيارة عراقتشي لباريس اليوم وزيارة ظريف لفرنسا مرتين أوضح موسوي أن هذه التدابير الدبلوماسيةَ تتخذ للحفاظ على الاتفاق النووي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد لوّح يوم أمس الاحد بأن بلاده ستنفذ المرحلة الثالثة من إجراءاتها إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها.

وخلال اتصال هاتفي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قال روحاني إن "تنفيذ الاتفاق بشكل كامل وأمن الملاحة في كل الممرات المائية هدفان أساسيان".

أما ماكرون فأكد لروحاني أن "استمرار الحوار وحل المشكلات عبر التفاوض قرار صائب"