اختتام مؤتمر الأفق الجديد وهذه أبرز توصياته

اختتام أعمال مؤتمر "الوصول إلى الحقيقة والسلام، تحديات وفرص" من تنظيم منظمة "الأفق الجديد" في بيروت، والمجتمعون يدينون وجود مارشال بيلينغسلي مساعد وزير الخزانة الاميركية في لبنان وما يقوم به من حصار اقتصادي.

الصورة الختامية لمؤتمر منظمة "الأفق الجديد"

اختتمت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر "الوصول إلى الحقيقة والسلام، تحديات وفرص" من تنظيم منظمة "الأفق الجديد" في بيروت، والذي حضرته شخصيات فكرية وأكاديمية وسياسية وإعلامية من أميركا، روسيا، أوروبا والعالمين العربي والإسلامي.

وقد قسم المؤتمر إلى محاور عدة كتأثير اسرائيل واليمين المتطرف على السياسة الخارجية لإدارة ترامب الانقسامات العميقة داخل الولايات المتحدة الأميركية وانعكاسها على الدور الخارجي إضافة إلى موضوع العقوبات الأميركية وتأثيرها على النظام العالمي وما تبقى من خيارات للقوات المستهدفة لإنشاء أطر بديلة .

كما كان لدور التقارب الديني في حوار الحضارات والتعددية القطبية محور خاص خصص في اليوم الثالث للمؤتمر.

وعبّر المجتمعون عن إدانتهم لوجود مارشال بيلينغسلي مساعد وزير الخزانة الاميركية في لبنان وما يقوم به من حصار اقتصادي على الطائفة "الشيعية" ومن بينها العقوبات التي فرضت على "جمال ترست بنك" ومحاولة حصار ايران اقتصادياً.

وقد قدّم المجتمعون اقتراحات عدة وتوصيات كان أبرزها:

-ضرورة البقاء على هذا النشاط والحوار المستمرين ونشر هذه الأفكار وضرورة وجود موقع أو صحيفة تنشر أفكار المجتمعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

-ضرورة ايجاد لجنة دولية مع تطبيقات آمنة وتنظيم لقاءات واجتماعات مصغرة في كافة الدول والانتباه الى الإطار السياسي خاصة أنه يوجد انتخابات قريباً ًفي أميركا.

-إمكانية عقد مؤتمرات في دول مختلفة مثل ايرلندا والعمل على انشاء مجموعات أخرى محلية في مختلف الدول للانتشار.

-تشديد العقوبات على "اسرائيل" واحياء القانون الدولي رقم 3379 الذي ينص على تصنيف "اسرائيل" انه محتل وعنصري والذي صدر عام 1975.

-ايجاد عملة بديلة ومنع الدولار من السيطرة على السوق العالمية.

-دراسة تطبيق عالمي شبيه بالفايسبوك يمنع التحكم بكل ما يتم كتابته ويجعله متاحاً لكل المستفيدين ويكون باشراف محورنا.

وانطلقت أعمال المؤتمر أول أمس الإثنين عندما افتتحه رئيس منظمة "الأفق الجديد" نادر طالب زاده الذي قال إن "اليوم هو يوم تعيس بالنسبة للخزانة الأميركية، لأنه استجوب 10 أشخاص من المدعوين الأميركيين الذين لم يتمكنوا من الحضور، لكنهم سيشاركون عبر الشاشة، وهذا يُعتبر رداً قاسياً وفاعلاً عليها، ويعطي فكرة أن العالم على شفير الهاوية".