اللواء سلامي خلال تظاهرة حاشدة: أي مسّ بإيران سيكون الرد عليه حاسماً وقاسياً

تظاهرة حاشدة في طهران تأييداً للقيادة ورفضاً للتدخلات الأميركية، وقائد حرس الثورة في إيران اللواء حسين سلامي يؤكد أنه "لن تكون هناك أي قوة يمكن أن تهز ثبات إيران تحت قيادة السيد خامنئي".

  • اللواء سلامي خلال تظاهرة حاشدة: أي مسّ بإيران سيكون الرد عليه حاسماً وقاسياً
    تظاهرة حاشدة في طهران رفضاً للتدخلات الأميركية

 

قال قائد حرس الثورة في إيران اللواء حسين سلامي "إن العدو لم يستطع أن يقوم بأي شيء جديد خلال الفترة الماضية وهو انتظر حدثاً معينا للقيام بخطوته".

ولفت اللواء سلامي في كلمة له خلال تظاهرة حاشدة في طهران تأييداً للقيادة ورفضاً للتدخلات الأميركية. إلى أن العدو استغل قضية أسعار البنزين ليحاول إلحاق الأذى بالشعب الإيراني وإحراق كل شيء

وإذّ توجه للأعداء بالقول "اعلموا أننا نحضر في كل الساحات بشكل متواصل تحت توجيهات السيد خامنئي"، أضاف قائلاً: "تعلمون أن القيادة الإيرانية قد واجهت السياسات الأميركية في أكثر من مكان وألحقت بهم الهزيمة".

كما أوضح قائد حرس الثورة في إيران أن "الشعب الإيراني يواجه ويحارب الأعداء ويعطي درسا في الديمقراطية أيضاً"، كذلك، قال "فليفهم الأعداء أننا لا نبقى من دون رد على الاعتداءات ولينتظروه في أي وقت وهو ما نحددّه نحن".

هذا واعتبر اللواء سلامي أن ايران أصبحت اقرب من "هزيمة الأعداء وسياستهم لن تفيدهم وقواتهم العسكرية اضمحلت وقدرتهم على الرد انعدمت"، مضيفاً "لن تكون هناك أي قوة يمكن أن تهز ثبات إيران تحت قيادة السيد خامنئي".

اللواء سلامي شدد على أن "أرواحنا فداء لكم شعب إيران ونحن مستعدون للتضحية في ساحات المواجهة".

ورأى سلامي أن أي مسّ بإيران سيكون الرد عليه حاسماً وقاسياً، محذراً الأعداء من أن "الصبر لن يطول".

وختم قائلاً "لن ينعم أحد بالأمن إذا ما تعرضنا للاختبار مجدداً".

بدوره، قال أمين تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي إن شعب إيران يطالب بحقوقه لكنه لن يسمح للعناصر الأجنبية باستغلاله، مضيفاً أن التظاهرة الشعبية اليوم هي دعم للشعب الإيراني وحقوقه.
كما أكّد أن هدف التظاهرات حفظ أمن الشعب وتوجيه رسالة للأجانب مفادها أننا نحل مشاكلنا بأنفسنا ولا نحتاج تدخلاً أجنبياً.

وخرجت تظاهرة حاشدة في العاصمة الايرانية تأييداً للقيادة ورفضا للتدخلات الأميركية.

مراسل الميادين الذي  كشف أنه تمّ الاعتداء على نحو 400 مصرف في مختلف المدن الايرانية من قبل مشاغبين خلال التحركات الشعبية، قال إن المتظاهرين في طهران أطلقوا شعارات منددّة بالتدخل الأميركي وبمثيري الشغب.