أمهات لبنانيات يتظاهرن رفضاً للفتنة.. و"الهيئات الاقتصادية" تعلق إضرابها

ناشطون ينفذون اعتصاماً أمام مصرف لبنان تنديداً بالسياسيات المصرفية الظالمة، وأمهات يتظاهرن في منطقتي الشياح وعين الرمانة جنوب بيروت رفضاً لمحاولات التقسيم والفتنة في البلاد.

  • أمهات لبنانيات يتظاهرن رفضاً للفتنة.. و"الهيئات الاقتصادية" تعلق إضرابها
    أمهات لبنانيات يتظاهرن رفضاً للفتنة.. و"الهيئات الاقتصادية" تعلق إضرابها

 

نفذ عدد من الناشطين اعتصاماً أمام مصرف لبنان تنديداً بــ "السياسات المصرفية الظالمة بحق الطبقة العاملة وأصحاب الودائع الصغيرة"، على ما قالوا في دعوة سابقة لتحركهم.

وتخلل الاعتصام السلمي حلقات نقاش حول حقوق المواطن، وأتى عشيّة إضراب عام دعت إليه "الهيئات الاقتصادية" طالبة إقفال المؤسسات الخاصة أبوابها أيام الخميس والجمعة والسبت، لكنها تراجعت عنه "على أن تعقد اجتماعاً مطلع الاسبوع المقبل لاتخاذ الخطوات المناسبة".

"الهيئات الاقتصادية" أصدرت بياناً عزت فيه تعليقها الإضراب إلى "المراجعات الكثيرة التي تلقتها حول حاجة المؤسسات الخاصة لكل يوم عمل لتغطية مصاريفها التشغيلية بعد الخسائر الكبيرة التي تتكبدها والتي تهدد وجودها، وتجنباً لحصول نتائج معاكسة للأهداف المرسومة للاضراب، وتزامن الاضراب مع مواعيد دفع الرواتب للموظفين والعمال".

أما نقابة أصحاب محطات المحروقات فأعلنت من جهتها، أنها ستنفذ الاضراب المفتوح ابتداء من صباح غد الخميس على كامل الاراضي اللبنانية، وذلك نتيجة "حجم الخسائر المتمادية التي لحقت بالقطاع نتيجة وجود دولارين في السوق اللبنانية وعدم التزام طرفي الإتفاق مصرف لبنان والشركات المستوردة للمشتقات النفطية".

وفي السياق، قامت أمهات بتظاهرات في منطقتي الشياح وعين الرمانة جنوب بيروت رفضاً لمحاولات التقسيم والفتنة في البلاد.

مراسلة الميادين من منطقة عين الرمانة قالت إن الأمهات رددن شعارات تؤكد التمسك بالوحدة ورفض أي فتنة.

هذا التحرك جاء بعدما شهدت مناطق لبنانية مختلفة، منها عين الرمانة، أمس توترات وصدامات تدخّل الجيش لوقفها.

وحصلت توترات في العاصمة بيروت وبعض ضواحيها، وفي منطقة بكفيا، وفي طرابلس شمال لبنان وغيرها، وعمد الجيش اللبناني إلى فضّ الإشكالات معززاً انتشاره في تلك المناطق.

وأكّدت مصادر في القصر الجمهوري الثلاثاء أن الرئيس ميشال عون سيُجري مشاورات ملزمة مع النواب لتسمية شخصية لتأليف الحكومة العتيدة الخميس المقبل.

ويأتي ذلك إثر إعلان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري على نحو قاطع أنه لن يتولى رئاسة الحكومة المقبلة، واعتبر ألاّ مخرج للأزمة إلا بحكومة تكنوقراط.

الحريري ختم بالقول إنه على ثقة بأن رئيس الجمهورية سيبادر فوراً إلى الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد بتشكيل حكومة جديدة.

قرار الحريري بعدم العودة إلى رئاسة الحكومة، جاء على وقع متغيرات يشهدها لبنان بدءاً من الحراك المستمر في الساحات منذ أكثر من 40 يوماً، مروراً بالرسائل التي أبلغها الموفدون الغربيون إلى القيادات اللبنانية.