"الدم قصاد الدم".. هتاف المتظاهرين السودانيين ثأراً لشهداء الاحتجاجات

مظاهرة وسط الخرطوم للمطالبة بالعدالة للمتظاهرين الذين استشهدوا في الاحتجاجات ضد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، ويهتفون أمام مكتب مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الخرطوم "الدم قصاد الدم".

  • "الدم قصاد الدم".. هتاف المتظاهرين السودانيين ثأراً لشهداء الاحتجاجات
    مظاهرة في الخرطوم للمطالبة بالثأر لشهداء الاحتجاجات ضد البشير

 

شارك المئات في مسيرة وسط العاصمة السودانية الخرطوم للمطالبة بالعدالة للمتظاهرين الذين استشهدوا في الاحتجاجات ضد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

وسار المحتجون من ميدان رئيسي في وسط العاصمة إلى مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لمطالبة السلطات بإحقاق العدالة لشهداء الاحتجاجات، ومعرفة مصير المفقودين.

وهتف المتجمعون أمام مكتب حمدوك في الخرطوم "الدم قصاد الدم"، في حين انتشر العشرات من عناصر الشرطة في المكان حيث أطلق المحتجون الصفارات والزغاريد وصفقوا وهتفوا بشعارات ثورية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتظاهر نزار بن سفيان قوله: "نطالب بالعدالة لشهدائنا. نخاف ألا تتم محاكمة المجرمين"، مضيفاً: "لكننا لم نر أي خطوات من الحكومة حتى الآن لكشف مصير المفقودين او محاكمة قتلة المتظاهرين".

وأوضح أن المحتجين يرحبون بقرار السلطات حلّ حزب البشير.

وكان حزب "المؤتمر الوطنيّ" قد أدان قرار السلطة الانتقالية في السودان حلّ الحزب ومصادرة أمواله، وفي حين صرحت السلطات بأن غاية القرار  تفكيك نظام الرئيس المعزول عمر البشير واستعادة الثروات المنهوبة.

وأضاف "لكننا لم نر أي خطوات من الحكومة حتى الآن لكشف مصير المفقودين او محاكمة قتلة المتظاهرين".

ويقبع البشير الذي أطاحت به الاحتجاجات في نيسان/ابريل الماضي، هو والعديد من كبار قادة نظامه حاليا في السجن بينما يخضع للمحاكمة بتهم الفساد.

ومنذ آب/أغسطس الفائت، يحكم المجلس العسكري البلاد بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، فيما تسيّر حكومة يقودها حمدوك الشؤون اليومية.

ويشرف المجلس العسكري على المرحلة الانتقالية للحكم المدني المطلب الرئيسي لحركة الاحتجاج.