لليوم الثاني.. تظاهرات في بغداد دعماً للسلمية ورفضاً للتدخلات الأميركية الإسرائيلية

شيوخ العشائر في محافظة كربلاء يعلنون اتّفاقهم على عدم السماح بدخول أبناء المحافظات الأخرى ابتداءً من يوم الاحد المقبل حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.

  • لليوم الثاني.. تظاهرات في بغداد دعماً للسلمية ورفضاً للتدخلات الأميركية الإسرائيلية
    تظاهرات في بغداد لليوم الثاني دعماً للسلمية ورفضاً للتدخلات الأميركية الإسرائيلية

 

أفاد مراسل الميادين في بغداد أن هناك قناعة تامة لدى بيئة المقاومة بأن أميركا تسعى لنسف النظام السياسي في العراق.

هذا وقال مدير المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون هشام الركابي إن  التظاهرات السملية تدعم المطالب المشروعة للناس، مضيفاً أن القوى السياسية تطالب بعدم التدخل الخارجي الذي يؤجج الاوضاع في العراق.

وأوضح الركابي أن على جميع العراقيين التوحد في مواجهة التدخل الخارجي، و دعم الأجهزة الأمنية ومهامها في حماية المتظاهرين والحفاظ على الاستقرار.

وأضاف الركابي أن "المشاورات مستمرة بين القوى السياسية بشان تسمية الشخصية التي ستكلف بتشكيل الحكومة".

  • الركابي: القوى السياسية تطالب بعدم التدخل الخارجي الذي يؤجج الاوضاع في العراق

 

أما النائب عن تحالف الفتح عبد الامير الدبي قال أن التظاهرات تعبر عن نبض الشارع الحقيقي في رفض التخريب، مؤكداً أن التدخل الأميركي في العراق سلبي بينما إيران تدخلت ايجابياً وساندتنا في محاربة داعش.

واعتبر الدبي أن الجانب الأميركي يتدخل في قرارات الحكومة العراقية.

وشهدت العاصمة  بغداد تظاهرات داعمة للسلميّة والمنددة بالتدخلات الأميركية الاسرائيلية.

وكانت العاصمة العراقية قد شهدت يوم أمس الخميس تظاهرات مماثلة رفع خلالها المشاركون شعارات رافضة لأعمال التخريب، كما أحرق المتظاهرون في ساحة التحرير العلمين الاسرائيلي والأميركي.

كما  توجه المتظاهرون صوب ساحة التحرير انطلاقاً من شارع  فلسطين والحبيبية والشعب ورفعوا لافتات دعم للمرجع الديني السيد علي السيستاني ورددوا هتافات داعمةً له.

في غضون ذلك، أعلن شيوخ العشائر في محافظة كربلاء اتّفاقهم على عدم السماح بدخول أبناء المحافظات الأخرى ابتداءً من يوم الاحد المقبل حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.

ودعت العشائر  الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ الاجراءات الرادعة بحق كل شخص يحاول المساس بالأمن لتؤكد من ناحيتها أنها ستقوم بتوفير الحماية للمتظاهرين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة سلمياً.