السيد السيستاني: نشجب بشدة جريمة الوثبة وندعو إلى حصر السلاح بيد الدولة

تتسارع التطورات السياسية والميدانية على وقع استمرار التظاهرات في المدن العراقية, هذا في وقت شيع الحشد الشعبي شهداءه الذين ارتقوا في هجومين انتحاريين في سامراء فيما لا تزال تتفاعل جريمة قتل الشاب المروعة في ساحة الوثبة بالأمس.

  • المرجعية تدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة

 

شجبت المرجعية الدينية حادثة قتل وتعليق شاب في ساحة المتظاهرين، وفي خطبة الجمعة اليوم دعا ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي إلى محاسبة المجرمين والمسؤولين عنها.  

المرجعية دعت إلى حصر السلاح بيد الدولة بعد سقوط عشرات الضحايا في هجوم منطقة السنك.

بالتزامن، أفاد مراسل الميادين في بغداد بإصابة خمسة متظاهرين طعناً بالسكاكين من قبل مجهولين في مستديرة التربية وسط كربلاء.

وفي بغداد باشر قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الأمن الوطني إجراء التحقيق في جريمة قتل الشاب في ساحة الوثبة وسوف تصدر مذكرات إلقاء القبض بحق كل من شارك في ارتكابها.

وشيّع الحشد الشعبي شهداءه الـ 11 الذين ارتقوا في هجومين انتحاريين في سامراء جنوب محافظة صلاح الدين. 

مراسل الميادين كان قد أفاد بأن الهجوم الأول نفذه انتحاري بسيارة مفخخة ما أدّى إلى استشهاد 7 قبل أن يستهدف هجوم آخر بعد أقل من 3 ساعات قوة من الحشد في محور اللاين ما أدّى إلى استشهاد 4 في حصيلة أولية.