مهاتير محمد من الدوحة: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة

رئيس الوزراء الماليزي يقول إن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. ورئيس وزراء باكستان يزور الرياض اليوم كوسيط لمواصلة خفض التوتر مع طهران. في حين أعرب وزير الخارجية القطري عن حصول تقدم بسيط في حل أزمة بلاده مع الدول المقاطعة لها.

 

  • مهاتير محمد من الدوحة: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة
    مهاتير محمد من الدوحة: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي

قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأضاف محمد في منتدى الدوحة اليوم السبت الذي ينعقد تحت شعار "الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب"، والذي حضره أيضاً أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إن "ماليزيا لا تؤيد إعادة فرض العقوبات الأميركية من جانب واحد على إيران".

وأشار إلى أن "ماليزيا ودولاً أخرى فقدت سوقاً كبيراً بسبب العقوبات المفروضة على إيران"، مؤكداً أنه "لا يمكن تطبيق العقوبات إلا من قبل الأمم المتحدة ووفقاً لميثاقها الدولي".

وسبق لرئيس وزراء ماليزيا أن انتقد العقوبات التي تفرضها واشنطن على الدول الأخرى، ودعا المجتمع الدولي إلى وضع ضوابط لفرض العقوبات.   

وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف وصل إلى الدوحة للمشاركة في المنتدى، وفق ما أعلنت الخارجية الإيرانية، التي أوضحت أن ظريف سيعقد عدداً من اللقاءات مع نظرائه على هامش هذا المنتدى.

وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على هامش المؤتمر إنه تمّ إحراز تقدم بسيط في حل الأزمة الخليجية المستمرة منذ عامين ونصف العام.

وأضاف الوزير القطري لوكالة "رويترز"، "إن هناك تقدماً، ولكنه تقدم بسيط".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين أن القوات الأميركية موجودة في السعودية على أساس دفاعي.

وخلال مشاركته في مؤتمر الحوكمة بالدوحة قال منوشين إن العقوبات على إيران ستنتهي عندما تلبي الشروط الضرورية، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت منشآت نفط سعودية كانت هجوماً على الاقتصاد العالمي.  منوشين لفت إلى أن قطر تبلي بلاءً حسناً في مكافحة تمويل الإرهاب.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو رأى أن حملة الضغوط الأميركية على إيران لا تجدي نفعاً.