احتجاجات في التشيك تطالب باستقالة رئيس الوزراء

آلاف التشيكيين يطالبون رئيس الوزراء بالاستقالة بعدما أعاد مدعون فتح التحقيق فيما يشتبه بأنه تلاعب في الدعم، وبعد أن أعلنت بروكسل تعارضاً في المصالح بين أنشطته التجارية ودوره السياسي.

 

  • احتجاجات في التشيك  تطالب باستقالة رئيس الوزراء
    التشيكيون يطالبون باستقالة رئيس الوزراء

 

احتج آلاف التشيكيين أمس الثلاثاء على رئيس الوزراء أندريه بابيش للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما أعاد مدّعون فتح التحقيق فيما يشتبه بأنه تلاعب في الدعم، وبعد أن أعلنت بروكسل تعارضاً في المصالح بين أنشطته التجارية ودوره السياسي.

وسعت جماعة مدنية تدعى "مليون لحظة من أجل الديمقراطية" لتصعيد الضغط على رئيس الوزراء الملياردير عبر سلسلة من التظاهرات هذا العام، رغم أن الحزب السياسي الذي يتزعمه بابيش يحتفظ بتقدم ثابت في استطلاعات الرأي. وطالبت الجماعة بقطع معونات الاتحاد الأوروبي وتعاقداته العامة عن إمبراطوريته السابقة أجروفيرت وطالبته بالاستقالة.

وشهدت مسيرة يوم أمس انطلقت من ميدان رئيسي في وسط براج إلى مقر الحكومة، عدداً أقل مقارنة بالمشاركين في احتجاج خلال الأسبوع الماضي، والذين قدر عددهم بعشرات الألوف. وقدّرت الشرطة أن 15 ألفاً شاركوا في احتجاج الثلاثاء حسبما أفادت وكالة الأنباء التشيكية.

وجرت الدعوة إلى الاحتجاج بعدما أعاد كبير المدعين في جمهورية التشيك فتح التحقيق هذا الشهر في قضية ضدّ بابيش. وفي تطور منفصل سربت المفوضية الأوروبية تدقيقاً للحسابات لوسائل الإعلام التشيكية هذا الشهر.

وأظهر التدقيق أن المفوضية ترى أن هناك تعارضاً في المصالح لدى بابيش، لأنه لا يزال يسيطر على مجموعة أجروفريت، التكتل الذي بناه على مدى الأعوام العشرين الماضية ووضعه في الصناديق الائتمانية في عام 2017، قبل أن يصبح رئيساً للوزراء. 

ونفى بابيش ارتكاب أيّ مخالفات، وقال إنه أوفى بالاشتراطات القانونية بخصوص تضارب المصالح مع الصناديق.