روحاني يلتقي آبي في طوكيو... الزيارة لا علاقة لها بالمفاوضات مع واشنطن

الرئيس الإيراني الشبخ حسن روحاني، يلتقي رئيس وزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو، والمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي يؤكد أن زيارة الرئيس الإيراني إلى اليابان لا علاقة لها بالمفاوضات مع الأميركيين.

  • روحاني يلتقي آبي في طوكيو... الزيارة لا علاقة لها بالمفاوضات مع واشنطن
    الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الياباني في طوكيو (أ.ف.ب)

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني عقب لقائه رئيس الوزراء الياباني في طوكيو أن بلاده ترحب بأي مشروع من شأنه زيادة التبادلات الاقتصادية، وخاصة فيما يتعلق بالطاقة وصادرات النفط وبيعه.

وأضاف في تغريدة لهعبر حسابه على تويتر أن طهران لن تتراجع عن أي مفاوضات أو اتفاقيات من أجل مصلحتها الوطنية.

والتقى روحاني، اليوم الجمعة، رئيس وزراء الياباني شينزو آبي، في مقر الحكومة اليابانية بالعاصمة طوكيو.

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية وقضايا الاتفاق النووي والحظر الأميركي ضد لإيران بالإضافة إلى عزم اليابان إرسال قوات عسكرية الى منطقة الشرق الإوسط وتجارة الطاقة، وفق ما ذكرته وكالة "تسنيم".

واستعرض المسؤولان حرس الشرف قبل لقاء قمة على مائدة العشاء، فيما لم يعلن عن عقد مؤتمر صحافي بعد المحادثات.

من جهته، أكّد الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أن "هذه الزيارة لا علاقة لها بقضايا مثل المفاوضات مع الأميركيين"، في الوقت الذي كانت طوكيو تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن.

كما نوّه ربيعي بأنّ "اليابانيين قد يحملون رسائل أو مبادراتٍ ترحِّب بها طِهران وتدرسها".

وكان الرئيس الياباني شينزو آبي يحاول إقامة جسور بين واشنطن وطهران بعد توتّر العلاقات بين البلدين إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأخيرة على إيران بعد ذلك.

وفي هذا الصّدد شدّد آبي الأسبوع الماضي على أنه سيبذل أقصى الجهود لخفض التوتر في الشرق الأوسط.

بالتوازي، كانت اليابان تعتبر من الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني الخام، لكنها تخلت عن شراء الذهب الأسود من طهران امتثالاً للعقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها، خارج أراضيها.

وكان الرئيس الإيراني وصل اليوم الجمعة إلى اليابان، في خطوةٍ هي الأولى من نوعها بين البلدين منذ أكثر من عقدين.

وجاءت زيارته إلى طوكيو بعد مشاركته في فعاليات القمّة الإسلامية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك بحضور نحو 56 دولة إسلامية أبرزها قطر وتركيا وإيران، وغياب لافت لكل من السعودية وباكستان.