في مراسم تشييع تاريخية مهيبة... الجزائريون يودِّعون الفريق صالح إلى مثواه الأخير

الجزائر تودع الفريق أحمد قائد صالح في مراسم تشييع رسمية وشعبية، والرئيس عبد المجيد تبّون يقول إن الفقيد "صان الأمانة وحفظ الوديعة وأوفى بالعهد في فترة من أصعب الفترات التي اجتازتها البلاد".

  • تبون: وفاة صالح "فاجعة أليمة قاسية"

 

بدأت في قصر الشعب، اليوم الأربعاء، في العاصمة الجزائرية مراسم تشييع جثمان الفريق أحمد قايد صالح.

وفي مقدّمة المودّعين الرئيس عبد المجيد تبّون وعدد من كبار رجالات الدولة السياسيين والعسكريين، بالإضافة إلى رؤساء أحزاب وناشطين في الحراك الشعبي وحشود شعبية غفيرة.

وقال تبون إن الجزائر فقدت "أحد رجالاتها الأبطال الذي بقي إلى آخر لحظة وفياً لمساره الزاخر بالتضحيات الجسام".

وأضاف أن وفاة قايد صالح، تعتبر "فاجعة أليمة قاسية"، أن تودع الجزائر في هذا الوقت بالذات.

وأشار  الرئيس الجزائري إلى أن رئيس الأركان "صان الأمانة وحفظ الوديعة وأوفى بالعهد في فترة من أصعب الفترات التي اجتازتها البلاد".

وجاب موكب جثمان الفريق أحمد قايد صالح الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائر، وسط حشود شعبية غفيرة، رافقت الموكب إلى مقبرة العالية بالمدينة.

وظهر في لقطات بثها التلفزيون الحكومي نعش قايد صالح، عند وصوله إلى قصر الشعب، يحمله عدد من الضباط وقد لُفّ بعلم الجزائر، ليتاح للجزائريين وداعه.

وكان رئيس الأركان بالنيابة اللواء سعيد شنقريحة ومسؤولون آخرون حاضرين عند وصول الجثمان إلى المبنى القديم الذي كان مقراً للحكام العثمانيين وبُني في القرن الثامن عشر.

موكب جثمان الفريق قايد صالح مرّ عبر الحشود الشعبية في الشوارع الرئيسية في العاصمة الجزائر.

صالح كان قد توفّي يوم الاثنين بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة، وكان آخر ظهور عام له في 19 كانون الأول/ديسمبر أثناء مراسم تنصيب الرئيس تبون الذي انتخب قبل أسبوع.

وكان الرئيس تبون منح في تلك المناسبة للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح وكذلك للراحل قايد صالح، وسام "الصدر" وهو وسام مخصص تقليدياً لرؤساء الدولة.