توالي ردود الأفعال الأميركية المعترضة على العدوان الأخير على العراق

توالي ردود الأفعال الأميركية المعترضة على العدوان الأخير على العراق، والمنتقدة لسياسات الرئيس دونالد ترامب الخارجية تجاه إيران والشرق الأوسط.

  • عبارة "أخرج يا قاتل" كتبها متظاهرون على جدران السفارة الأميركية في بغداد (أ.ف.ب)

اعتبر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف، أنّ اقتحام السفارة الأميركية في بغداد "أمر مقلق للغاية". 

شيف أشار إلى أنّ الأولوية هي "سلامة موظفينا، وواجب العراق الالتزام بحمايتهم"، مبرزاً أنّ "بعد ذلك علينا أن نكون واضحين في تخفيف التوترات وتحديد الخطوة المقبلة". 

من جهته، رأى عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إد ماركي، أنّه على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بذل أقصى الجهود لتخفيف التوتر في المنطقة الذي كان السبب وراء هذا الحصار حول السفارة في المقام الأوّل". 

ماركي تحدث عن أنّه "لا ينبغي لنا السماح لترامب ومستشاريه بجرنا لأزمة أوسع،سياسة هذه الإدارة نحو إيران فشلت وتوجهات ترامب وتقلباته أسهمت في التحدي الراهن". 

وذكر عضو مجلس الشيوخ بأنّه "إذا سعى ترامب لاستخدام القوّة العسكريّة ضد إيران أو وكلائها، فيتعيّن عليه الحصول على موافقة الكونغرس أولاً".

أمّا السيناتور الديمقراطي تيم كين، فأشار إلى أنّ "سوء تصرف ترامب في المنطقة يجعلنا أقل أماناً"، مشدداً على أنّه "حان الوقت للكونغرس لوقف هذا الاندفاع الأحمق نحو الحرب". 

من ناحيته، وصف عضو مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، ما حصل بـ"الأمر المروّع ولكن المتوقع،فقد حوّل ترامب الولايات المتحدة إلى دولة عاجزة في الشرق الأوسط، لا أحد يخافنا ولا أحد يستمع الينا". 

يذكر أنّ المرشحة للانتخابات الرئاسية الأميركية والنائب عن الحزب الديمقراطي، تولسي جابارد، كانت قد وصفت في تغريدة لها على "تويتر" أمس الثلاثاء، العدوان على العراق الذي أمر به الرئيس ترامب، بأنّه "متهوّر وقصير النظر ويفتقر إلى الهدف الاستراتيجي".

وأضافت جابارد "لقد أدى ذلك إلى محاصرة سفارتنا وتقويض علاقتنا مع الحكومة والشعب العراقي، خدمة لمصالح السعودية والجهاديين مثل تنظيم القاعدة، ترامب يغرقنا في مستنقع الشرق الأوسط". 

وتعرضت مواقع عسكرية عراقية تابعة للحشد الشعبي، لاعتداءات جويّة أميركيّة مساء الأحد الماضي، أدت إلى استشهاد آمر الفوج الأول في اللواء 45 أبو علي الخزعلي، و30 مقاتلاً أحدهم معاون الخزعلي وإصابة 70 مقاتلاً من منتسبي اللواء.

وشيّع العراق أمس الثلاثاء شهداء العدوان الأميركي، وتوجه عدد كبير من العراقيين إلى السفارة الأميركية في بغداد وحاصروها ونصبوا خياماً أمامها، وأعلنوا الاعتصام المفتوح للمطالبة بإغلاقها وطرد القوات الأميركية.