جندي أميركي في قاعدة "عين الأسد" مفقود.. ووالده: لا أعلم إن كان حياً أم لا

والد أحد الجنود الأميركيين في قاعدة "عين الأسد" العسكرية في العراق يؤكد خلال اتصال هاتفي في برنامج "واشنطن جورنال" عدم معرفته أي معلومات عن ابنه رغم مرور اسبوع على الرد مشدداً على جهله ما إذا كان حياً أم لا في وقت الذي لا يجيب أحد على اتصالاته.

  • جندي أميركي في قاعدة "عين الأسد" مفقود.. ووالده: لا أعلم إن كان حياً أم لا
    والد جندي أميركي في قاعدة "عين الأسد" لا يملك أي معلومات عن ابنه منذ أسبوع

أكد آلين إلينور، والد أحد الجنود الأميركيين في قاعدة "عين الأسد" العسكرية في العراق، خلال اتصال هاتفي مع برنامج "واشنطن جورنال"، أنه لم يتلق أي معلومات عن ابنه منذ الرد الإيراني على القاعدة في الثامن من كانون الثاني/يناير الجاري.

وأشار آلين إلى أنه لا يعلم ما هي الأوضاع هناك، مشدداً على أنه وحده في هذه الحالة، حيث لا يجيب أحد على اتصالاته منذ أسبوع. وتوجه للمذيعة قائلاً، "أنت قلت أن لنا أنه لا يوجد ضحايا هناك، لكن هناك ابني الوحيد الذي لا أعلم إن كان حياً أم لا رغم مرور أسبوع على الحادثة".

ولم تقر الولايات المتحدة بمقتل أي من قواتها في القصف الإيراني على قاعدة "عين الأسد"، الذي جاء رداً على اغتيال قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني في غارة جوية نفذتها القوات الأميركية في العراق.

في حين أقرت وكالة حرس الثورة الإيراني خلال الساعات الأولى للرد بإصابة 30 جندي أميركي على الأقل في القصف الصاروخي، مع تأكيد التلفزيون الإيراني الرسمي ووكالة مهر الإيرانية أن الهجمات الصاروخية على قاعدة "عين الأسد" أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 80 قتيلاً.

وأثار اغتيال الأميركيين للجنرال قاسم سليماني مخاوف لدى العديد من الناس حول العالم حول إمكانية حدوث حرب عالمية ثالثة، لذلك خرج الكثيرون حول العالم للتنديد بالخطوة التي قام بها ترامب ورافضين للحرب بين البلدين.

ورغم تراجع حدة التوتر عما كانت عليه في الأيام الأولى إلا أن المخاوف لا زالت قائمة، وفي هذا الإطار دعت منظمات أميركية مناهضة للحروب أبرزها "تحالف آنسر"، وبالتعاون مع الجلس الوطني الإيراني الأميركي، إلى حملة احتجاج متزامنة في نحو 80 مدينة أميركية وأوروبية وكندا، يوم السبت 25 كانون الثاني/يناير الجاري.