إصابة عشرات المسلحين بغارات روسية وسورية على مواقعهم بريفي حلب وإدلب

استشهاد ثمانية مدنيين سوريين وجرح آخرين جرّاء قصف هيئة تحرير الشام حي السكري في حلب، وإصابة عشرات المسلحين نتيجة الغارات الروسية والسورية على مواقعهم بريفي حلب وإدلب.

  • إصابة عشرات المسلحين بغارات روسية وسورية على مواقعهم بريفي حلب وإدلب
    شهداء وجرحى جرّاء قصف "جبهة النصرة" حي السكري في حلب

تحدث مصدر محلي بريف حلب عن إصابة عشرات المسلحين نتيجة الغارات الروسية والسورية على مواقعهم بريفي حلب وإدلب.

وأفاد مراسل الميادين بتجدد القصف المدفعي للجيش السوري على مواقع هيئة تحرير الشام في خلصة وخان طومان بريف حلب الجنوبي.

مراسلنا أفاد باستشهاد 8 مدنيين وجرح آخرين من جرّاء قصف حي السكري بقذائف هاون أطلقتها هيئة تحرير الشام. 

هذا ولفت مراسلنا إلى أن جبهة النصرة أطلقت قذائف أخرى على حي جمعية الزهراء غرب حلب، استشهد على إثرها مدني وأصيب آخر.

ويستمر في محور ريف إدلب الشرقي تقدم الجيش السوري تحت غطاء جوي كثيف، وأفاد مراسل الميادين في سوريا بأن 15 غارة للطائرات الروسية والسورية شُنّت اليوم على مواقع لجبهة النصرة في ريفي حلب الغربي والجنوبي.

وفي عمق مناطق "إمارة القوقاز" سجل الجيش السوري تقدماً جديداً بعد سيطرته على بلدة "خطرة" وتلها الاستراتيجي وبلدة أبو جريف، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي هيئة تحرير الشام وأجناد في ريف إدلب الشرقي.

السيطرة جاءت بعد ساعات من سيطرة الجيش على بلدتي نوحية شرقية وغربية في الريف الجنوبي الشرقي للمدينة وتطهيرها، وبدأت وحداته بتحصين مواقعها داخل البلدتين والتل وتدمير عدد كبير من عربات المسلحين، ومقتل وإصابة أكثر من ثلاثين منهم.

ويأتي استئناف العمل العسكري رداً على خرق المسلحين لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة المجموعات المسلحة مهاجمة مواقع الجيش السوري خلال الساعات الماضية وتحدث مصدر ميداني أن التمهيد الناري مستمر باتجاه محاور أخرى، للسيطرة على مزيد من القرى والبلدات خلال الساعات القليلة القادمة.

وتعتبر منطقة أبو الظهور في ريف إدلب المعقل الأساسي للمقاتلين القوقاز الذين استقدموا إلى سوريا مع عائلاتهم في عام 2011، وسعوا إلى إقامة إمارتهم فيها بعد سيطرتهم على المنطقة ومطارها العسكري مطلع عام 2016 وارتكابهم مجازر بشعة بحق حامية المطار وسكان القرى والعشائر المحيطة به، واتخذ المسلحون القوقاز يومها من المطار مقراً قيادياً لقواتهم التي تقدر أعدادها بالآلاف، ومن البلدات القرى المحيطة مستوطنات لهم ولعائلاتهم، وذلك قبل تحريره على أيدي الجيش السوري وحلفائه مطلع العام 2018.